الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١??
شرح وافي وبيان واضح جلي لحال المذهب الإباضي في تلك الأزمنة، وماهي سبل حماية هذا المذهب كفكر إسلامي معتدل؛ يدعو إلى المعرفة والتعارف والاعتراف.
حفظ الذاكرة التاريخية من التلف والضياع على أيدي مؤرخي البلاط، وأصحاب الأهواء.
دحض حجج واتهامات المغرضين بالتاريخ النير الحقيقي الذي كتبه علماء المذهب وأصحابهع عن أنفسهم.
. المبحث الثاني: مكتبة السيد محمد بن أحمد وحضور مؤلفات السير داخلها.
المطلب الأول: نبذة عن مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي.
تسمى هذه المكتبة بمكتبة السيد، وقد صار هذا الاسم علما على مكتبة معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي بالغلبة، فحينما يطلق اسم (مكتبة السيد ينصرف الذهن إليها مباشرة دون غيرها من المكتبات، وقد تعارف الباحثون والرواد على هذا الاسم، وهي تقع في منطقة الشرادي من ولاية السيب داخل مزرعة معاليه رحمه الله - ولهذه المكتبة تاريخ عريق إنْ عَلَى مُسْتَوَى التأسيس أو بعده، فقد كانت بدايات تأسيس المكتبة في السبعينيات من القرن الماضي، حيث كان معالي السيد يجمع الكتب والمخطوطات في غرفة صغيرة وهذه الغرفة كانت في محل المكتبة حاليا، فقد كان معالي السيد شغوفا بالعلم وأهله، مما جعله يجمع فنون العلم، من مخطوطات ومطبوعات و غيرها، وقد تفضل الله سبحانه وتعالى على معاليه بأن وفقه لبناء المبنى الجديد للمكتبة وهو ما عليه المكتبة الآن، وللمكان خصوصية رائعة من حيث الشكل الهندسي
الرائع، فهي ذات شكل دائري، يتميز بفن معماري عماني رائع، إضافة إلى ما تحويه من و
وسائل
أحمد
عصرية تفيد الباحثين ورؤاد المكتبة من طلبة وغيرهم، وكان يعتبر معالي السيد محمد بن هذه المكتبة لشدّة تعلقه بها منسكا) من مناسكه اليومية، فكان يقول فلا رفت ولا فسوق ولا
جدال في المكتبة.