دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ١٣

الزيتونة الكبار، وقد درست على مجموعة من الشيوخ مثل: محمد علي سهيل والعروسي المطوي وأحمد بن ميلاد وزمزم و آخرين.

وفي تونس العاصمة وبعد ثلاث سنوات أحرزت على شهادة التحصيل سنة 1957 م بامتياز وبجائزة الرئيس بورقيبة رحمه الله وكانت عبارة عن مجموعة كتب تاريخية، ونقود قدمها لي نيابة عنه الشيخ العربي العنابي مدير معهد ابن خلدون، وموقعه الآن بكلية الآداب بتونس

وبسبب حصولي على الامتياز قبلت في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم التاريخ - حيث حصلت على الليسانس 1961 بعد أربع سنوات وقد سهل لي مهمة السفر إلى القاهرة السيدان: الرائد قاسي مسؤول قاعدة تونس، ونائبه محمد قادري رحمه الله وأمدني والدي بمبلغ مالي استعنت به على السفر، بعد أن باع مترلا، وكان عمر الحاج الروبي يسندني كثيرا.

وأثناء إقامتنا بتونس من 5755 كنت منخرطا في جمعية الطلبة الجزائريين عضوا عاملا .. وكانت تابعة لجبهة التحرير الوطني … وكان يرأسها: السيد جنيدي خليفة ويساعده عيسي مسعودي ورشيد سحري رحمهم الله، وكان معهم أيضا عند تجديد الله مكتبة الجمعية يحي بوعزيز وصالح خرفي وغيرهم رحمهم

وفي تونس لم يكن لنا أية مساعدة. نحن الذين نتبع نظام الولاية الأولى أما الطلبة لتابعون الولاية الثالثة فكان لهم مطعم خاص أنشأه لهم العقيد عميروش رحمه الله من ميزانية الولاية.

أما في مصر فكانت لنا منحة من الجبهة وتكملة من الحكومة المصرية طيلة أربع سنوات من عمر درجة الليسانس في التاريخ عام 1961 ومما يجدر ذكره هنا، أنني بعد حصولي على شهادة التحصيل طلبت بواسطة المجاهد/ الحاج الخير أصيل مقرة،

17