دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

الطريقة القادرية، والمتوفى يوم الأحد 28 شعبان عام 1335 هـ/ 1915 م. وعندما رجع إلى مسقط رأسه بعد حصوله على شهادة التطويع من جامع الزيتونة. بدأ التدريس متطوعا بجامع سيدي المسعود الشابي بسوق الوادي ابتداء من عام 1341 هـ / 1922 م، وكان يعيش على نفقة المصلين وعمره وقتذاك 34 عاما.

1

صفاته الجسمية والخلقية:

2

كان فارع القامة أبيض البشرة مشربا بحمرة قوي البنية، مرحا بشوشا،

صاحب نكت طريفة مازحا بجد كلامه عذب، وهادئ، قوي الحجة.

كان مفتيا بارعا لا يجارى ولغويا محنكا لا يشق له غبار، طريقته في التدريس مبسطة، إذ يشرع في قراءة أولية لأحد المتون، ثم يبدأ في الشرح والتوضيح حتى يقتنع الطلاب ويستوعبوا ما يمكن لهم استيعابه.

2

منهجه في التدريس

كان يطلب منا حفظ الباب الذي ينوي تدريسه، وإذا لم يحفظ أحدنا فسوف يغضب الشيخ ويوجه له اللوم بحدة تتناسب طردا مع جديته وحرصه على إفادة طلابه، ورغم تقدمه في السن عندما تعرفت عليه عام 1962 عمره 74 عاما). فإنه خصني بدرس يوميا في متن الآجرومية إذ لم أكن قادرا على المتابعة مع الطلاب الذين كانوا متفوقين علي، والذين كانوا يدرسون متن قطر الندى.

الموجودة الآن بتوزر، يترأسها الشيخ الهاشمي بن الهادي منذ عام 1960، عندما شب. أخذ في تعلم القرآن الكريم ثم العلوم الشرعية على أساتذة فحول مثل: إبراهيم أبي علاق وأبي حفص عمار المالكي العبيدي، وكانت أخلاقه مرضية، يحب الفقراء والمساكين، ويميل ميلا كبيرا إلى الأحاديث النبوية والعلوم الدينية وعلم السادة الصوفية، وقد أثنى عليه الكثير من العلماء والأدباء، ومدحه الشيخ إبراهيم بن عامر السوفي بقصائد كثيرة مدونة في سجل بزاوية توزر. توفي ودفن بمسقط رأسه بتوزر عام 1915/ 1335 م.

أنظر الجديد.

:

ص

137 - 133

ا حسبما هو مبين في شهادة صادرة عن رئيس المندوبية الخاصة لبلدية الوادي مؤرخة يوم 1964/ 9/25 م.

الشيخ البخاري بن عبد الحفيظ عوينات (معلم متقاعد، ومن تلاميذه الشيخ) يوم 03/ماي 2006

مقابلة شخصية مع بمنزله على الساعة 11.30

212