دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٢١٣كما أملى عليّ قصيدة سماها نصيحة الشباب وهي كالتالي:
حمدا لمن قد جعل الدروسا
نجني بها من العلا غروسا
ونكتسي
بها جمالا
وبها
يا فوز من كان نشيطا نابها
يسير سير حازم لا يرعوي
يرشف
من
مناهل العلوم
لكل
يوم
طلب
إلى الأمام دائما لا يلتوي يثابر الغوص على الفهوم في کسبه
جديد
أوصيك يا شباب هذا الوقت
حافظ على دينك واتبعن سنن إذا حفظت الدين يا بشراكا وقدم الشرع على العادات واترك عليك الخمر والدخانا وجانب الخبث والأنجاسا
واختر لصحبتك من تراه وأصعد إلى معارج المعالي كن حذرا لا تغترر بالناس فديننا حث على الفضائل ولا تمل إلى الهوى عن الهدى فقد رأيت غالب الشباب تراهم في الحان والمقاهي
وجريه
شديد
علاه
إن شئت أن تأمن ضر المقت نبيك الهادي إلى أسمى سنى سعدت في الدنيا وفي أخراكا واسلك سبيل السلف السادات ولا تكن عبدا خسيسا خانا وحاذر القمار والإفلاسا مهذبا يسعى إلى عانق لنيل عزك العوالي ولا تكن لعظتي كالناسي محذرا من وصمة الرذائل فزهرة الشباب تلقى في الردى على قبيح الفعل ذا انكباب كالهمج الرعاع في المناهي أو فاضلا أو عالما خبيرا صدق إنه تواب
رجوع
لا يرعوون إن رأوا كبيرا
فارجع إلى مولاك يا شباب
نسألك اللهم حفظ المسلمين
والحمد للإله
نان
للإله رب العالمين
نظمها نجل العبيدي أحمد
وفقه
الله
لفعل
يحمد
226