دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٢١٤وفي اليوم العاشر من محرم عام 1353 هـ / 17 - 4 - 1934 م، أتم الشيخ الطاهر العبيدي تفسيره للقرآن الكريم، وعاشت تقرت مهرجانا عظيما، وهنا نظم الشيخ أحمد قصيدة لهذه المناسبة جاء فيها:
مادامت
الأمال عالقة
نزل الكتاب المحكم الآيات يبدي لنا الماضي وما قد ياتي فتراه يا باغي الديانة والهدى مستجمع الأحكام والرغبات به فالناس لا تخشى أليم شتات يا فوز من عانى الكتاب بهمة وبعزمة مثل الأولى الأثبات فاقدر كتاب الله حق القدر کي ترقى العلا وتفوز بالدرجات واعلم بأن خيارنا متعلم لكتاب رب قامع الشبهات أو من يعلمه رجاء ثوابه للناس يخرجهم من الظلمات فتلاوة القرآن حصن مانع تنجي من الأهوال والآفات يکسي بها التالي جمالا ها هنا والقبر يحكي أبهج الروضات وينال ما يرجوه في الأخرى ولا يلقى وبيل الخوف في العرصات فكمال أمة أحمد بكتابها الـ هادي الورى للرشد والخيرات
كونوا عليه عاكفين وعلموا أولادكم كي يظفروا بهبات
وتعلموا
تفسيره
وبيانه
وعلومه في جملة الأوقات عن كمل الأشياخ أهل الدين والـ علم الصحيح السادة القادات فهم الضياء إذا الحوالك غيمت وهم الشفاء لمعضل الكربات من أكبر الأشياخ بدر دياركم الطاهر التحرير ذو النفحات قد جاء مثل الغيث في تفسيره الله درك يا أبا البركات أوضحت من روح البيان كما تشا للمسالك الراقي إلى الحضرات وكذا الخطيب كشفت غامضه إلى أن صار في أحواز تقريبات
227