دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

وأدم لنفع المسلمين بقاءه يقري العويص بحسن إدراكات يهنيك ختم جل موقعه وقد سبقت به تقرت في الحلبات

من سالف الأعصار والعلماء في تقرت موجودون أهل ثبات

وبرحلة العياش

ي

1

لما حلها

ألفى بها فقها ذوى هيئات والحمد لله الكريم الله الكريم فأنتم بوجود هذا الحبر في مرقاة أبناءكم يسقون مر الجهل في دركات

غادرتم

لكنكم ما هكذا يرضى الودود لنجله تركوا الدروس ولازموا الحانات والمرء راع في بنيه وأهله فعليه مشيهم بطرق نجاة أعطوا القراءة حقها لا تعرضوا وتيقظوا من سكرة الغفلات في خدمة العلم الشريف نظمتها أرجو إلهي العفو عن زلاتي جهد المقل أتتك تلتمس الرضى بقبولكم تسمو على الشرفات سقيت غروس قريظها من بحركم إذ أنتم أصلي وروح حياتي وعلى الرسول وآله وصحابه أزكى السلام وعاطر الصلوات ما فاح مسك الختم في ناد وما رفعت أكف الخلق للدعوات من شك في الغفران عند الختم لا يعطى له ويخور بالهفوات فادعوا إلها يستجيب لمن دعا يولي الجزيل ويغسل الحوبات ولكم ختام الخير عند وفاة

و ابن العبيدي أحمد

له

يرجو

رحلة العياشي واسمه أبو سليم عبد

الله

بن محمد العياشي ولد بقبيلة آيت عياش قرب تافيلالت بجنوب المغرب

-43

في شعبان 1037 هـ / ماي 1628 م.

ألف. رحلة سماها ماء (الموائد وهي رحلة ضخمة ضمنها أخبارا وحوادث مختلفة شاهدها أو سمعها أثناء أسفاره، وأهم ما فيها وصف لطريق الصحراء والسكان والعادات وأحوال المعاش والأمن والحديث عن العلماء والدين وأتعاب المسافرين، ورغم الاستطرادات الطويلة، فإن للرحلة قيمة لفتت أنظار المستشرقين الذين ترجموها كاملة أو جزءا منها وأثنوا عليها. وقد خصص العياشي صفحات عديدة في الجزأين من كتابه للجنوب الجزائري ولمدنه ولعلمائه ولتاريخه. توفي بسبب الطاعون بالمغرب الأقصى عام 1090 هـ / 1679 م.

انظر: مولاي بالحميسي، الجزائر من خلال رحلات المغاربة في العهد العثماني، الطبعة 2 الجزائر 1981، ص 17 - 18.

229

1