دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

1

وثعال بي جزائري بجواهر زينت جيد دروسك العطرات والصاوي بدر الدين والجمل الذي سلمت كتائبه من العثرات

وأبو البقا إعرابه العذب الذي سلك الصواب وأوضح الآيات مع ما تزيد من الفوائد ذاكرا جمعا لأقوال كل الفنون حوت دروسك من يرم نفعا كثيرا

عاجلا

بتحريرات

فليات عضوا على تحقيقه بنواجذ وتنافسوا في العلم قبل فوات بالعلم تنتعش الشعوب وتحتمي وتعيش في أمن من النكبات فهو الفريد بعصرنا وبمصرنا ودينا واقتدا بهداة حضر الرضى الخضر الحسيني درس ذا بالوادي في التفسير مذ سنوات

فاهتز من عجب وقال قليلة

علما

أمثال ذا في هذه الأنات

2

أخذ العلوم على شيوخ جلة بالواد والخضراء بيت سراة

وأجازه أشياخه في كلها

كان طودا في العلوم فربنا من

السادات. کسليل موسي مرجع

يجري عليه هواطل الرحمات

عمرت به تقرت وقتا لم يطل والموت يذكي هاذم اللذات

عوذته

من

حسد

وبغاة

فأتى لها أستاذنا من بعده أنهى ابن موسى درسه الغالي (وإن عزموا الطلاق) وسار للجنات فبنى على أس بنا أستاذه أدبا وعامله بحسن نيات لى والسيوطي طيب الحالات يا ربنا احفظ شيخنا وتوله باللطف في السكنات والحركات

لهما جرى مثل الجلالين المح

بن

ألف الشيخ عبد الرحمن الثعالبي تفسيرا في القرآن الكريم عنوانه (الجواهر الحسان في تفسير القرآن). أما الشيخ العلامة أحمد محمد الصاوي المالكي فألف حاشية على تفسير الجلالين في ثلاثة أجزاء. وألف سليمان بن عمر العجيلي الشهير بالجمل المتوفى عام 1204 هـ، كتابا في أربعة أجزاء عنوانه «الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية».

وألف محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري كتابا عنوانه (ما) منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن).

الخضراء، وصف لمدينة تونس حيث درس الشيخ في جامع الزيتونة.

228