دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

وزادت في العتو بلا توان

وما علمت مصير المعتدينا

غصبت الأرض من يد مالكيها وقتلت النساء بل والبنينا

وجورك

ما

يعبره

إذا ما دولة جارت

لسان ولا يلفى بكتب الأولينا

تراها

أزالت ملكها

حقا

يقينا

وشتتها

الإله بكل فج مشردة

جزاء

الظالمينا

وفي التعليم لا إنصاف فيها فلا تلقى النصيحة في بنينا

لما في الصدر من ضغن وحقد

وقد نصبت لضيعتنا كمينا

إذا

التلميذ منا

قربته قريحته تؤخره وتضرب في يديه وتقطع من

فيا أهل الجزائر شاركوني وكونوا

للنصائح

لنجح

القارئينا

ثقافته

الوتينا

سامعينا

کتاب

الله سمناه

ولو عوائد ديننا تركت وماتت وقلدنا

ببخس

قمنا

بواجبه

كفينا

الأجانب

معتنينا

نساء

کاسيات

عاريات

وذا القرآن بينكم بينكم ينادي ويأمركم

أيرضى ذو الديانة ما يراه

كأن الله لم يفرض صياما

ولم يكتب صلاة الناسكينا

وكأس الخمر قد شربت جهارا فمن هذا التهتك قد بلينا

فكونوا

عاملينا

الفحشا

من

بدين المسلمينا

وأولاد

تراهم

مهملينا

إلى ما ليس يحصى من عيوب

فتيهي

يا جزائرنا

دلالا

فعفوا يا غياث المؤمنينا نجوت وذا طليق تحملينا

بحينا

مستبينا

وأحمد العبيدي صاغ هذا وأبعدت

وعند وفاة أخيه الشيخ الطاهر بتقرت يوم الأحد 28 شوال 1387 هـ /28

1968 - 01 م، رثاه بقصيدتين، إذ كان يحترمه احتراما كبيرا ويسميه (سيدي الشيخ) والقصيدتان جمع فيهما حياته وصور نشاطه والسبب الذي دعاه إلى رثاء أخيه بقصيدتين أن الشيخ أحمد نظم القصيدة الأولى في خمس عشرة بيتا، فطلب منه ابن

235