دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

الله الله الله

الله

الله

سالم ولـ

قطب أهل الدائره ربي عل مقامه دنيا و آخره يافوز من يزور ضريحك المبرور أنت الصيد العقور تغيث الحائرا يلوح عليك النور إن جئت زائرا متع منك البصر في القبه يا أبر بهاها المعت

يزين الناظرا فاطلب ولا تضجر فلست خاس هذا القطب الأمين سراج المريدين هذا الحصن المتين سلومه الفاخرا بالله يا مسكيـ

زره لتظف

را

جمالا وسنا

يا مبرئ الضـ

ـنى

حباك ربـ

طبيبي المـ

نرجوك تاتينا يا شيخا بادرا

عار إذا تجف

يا سلطان الوف

يا صاحب الصفا

خديمك بائـ

را

بحق المصطف

اجعلني طاه

را

کليمه مرح بنيه ظاهـ

عن صالح شيخ

من زار الزاوي

را

كل خطوه يا خوي حسنات عشـ

را

2

سلم عليه وزيد الصالح الفريد ومصباح السعيد

2

ذي الهمه الباهرا من ربنا المجيد أمدادهم سائرا

يا ربي يار

احفظ لي ني

ونس

العائ

الشيخ سيدي محمد الصالح بن سيدي سالم ولد بالوادي عام 1263 هـ / 1846 م، أخذ المشيخة عن والده. وكان كثير التردد على زيارة الشيخ مصطفى بن عزوز بنفطة، ظهرت على يده كرامات ذكرها الشيخ إبراهيم بن عامر في كتابه البحر الطافح أخذ عليه الشيخان الطاهر وأحمد العبيدي أوراد الطريقة الرحمانية توفي الشيخ محمد الصالح في صفر عام 1335 هـ / 27 - 11 - 1916 م ودفن بزاويته بالوادي انظر: المرجع السابق ص 176 - 182. الشيخ مصباح بن سيدي سالم رجل فقه وورع، عفيف اشتهر بتحكمه في علم الفرائض ولد عام 1255 هـ/ 1838 م. تربيته الصوفية عن والده ثم عن سيدي مصطفى بن عزوز بنفطه، عرف باجتهاده في العبادة وقيام الليل وأعمال البر والشفقة على الخلق، وكان غزير الدمعة، دائم الفكرة، توفي عام 1327 هـ / 1909 م، عن عمر 73 عاما بعد أن مكث في المشيخة نحو نصف قرن، انظر: أضواء. ص 176.

أخذ

238