دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤حاز حفظ القرآن قبل بلوغ
وتلقى
العلوم
بالخضراء
وبالوادي على شيوخ فخام
جازهم
ربنا
بخير
ثناء
وأجازوه في العلوم جميعا
للتحلى
بالحلية
الشماء
1
جاء تقرت رمز باء وكاف 1 فارتوت من علومه السحاء
و تآليفه تزيد على عشـ
ثلاثة
وثمانين وراح
عاش
فينا
وخمس مفيدة للرائي
لمنزل
السعداء
جازه عن جهاده يا إلهي وارض وارحم واحشره في الفضلاء والعبيدي أحمد يطلب الصب ر على فقده فجد بعطاء
كان الشيخ الرحمانية العزوزية بالوادي مثل: الشيخ سيدي سالم العائب وابنه الشيخ محمد الصالح وغيرهما. كما نظم قصيدة رائعة باللغة الفصحى يمدح فيها الشيخ عبد القادر الجيلاني، بالإضافة إلى ذلك، كان يهوى سماع الأغاني الصوفية المتداولة لدى أتباع الطريقة الرحمانية، وكان يحضر جلسات الحضرة لسماع المديح وقد حملت إليه عام 1976 شريطا صوتيا يحتوي على بعض القصائد العزوزية ألقيت ليلة 27 رمضان بزاوية سيدي سالم أسمعته إياها بإقامته بالديار الخمس بالحراش، وقد تأثر كثيرا عند سماعها مما يؤكد اهتمامه البالغ بهذه الطبوع الجيدة. كما كانت له قصائد كثيرة يؤديها أتباع الطريقة الرحمانية في المناسبات المختلفة، وها هي نماذج منها:
أحمد يهوى الشعر الصوفي، إذ كان يقرظ الشعر لمدح شيوخ الطريقة
قصيدة الشيخ أحمد العبيدي يمدح فيها شيخه سيدي سالم العائب المولود عام 1186 هـ والمتوفى عام 1277 هـ.
يعني بالباء والكاف رقم 22 أي أنه رجع من تونس بعد إتمام دراسته وتوجه إلى تقرت وعمره 22 سنة.
2 الشيخ سيدي سالم بن محمد بن المحمد ولد عام 1186 هـ / 1772 م في وادي سوف وتربى يتيما في حجر والدته، رحل إلى تونس طلبا للعلم والعمل، ثم رجع إلى الوادي وانخرط في الطريقة الرحمانية، وفتح زاوية بالوادي لنشر العلوم الشرعية والقرآن الكريم، وكان ذلك عام 1206 هـ/1791 م، وقد تخرج منها آلاف الحفظة للقرآن الكريم، توفي
الشيخ عام 1277 هـ / 1860 م ودفن بزاويته بالوادي انظر: عبد الباقي مفتاح، أضواء، ص 174 - 176.
237