دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٣٣العاملين في المعاهد والجامعات وغيرها من المجالات الحيوية في الجزائر. أقول هذا للتنويه بالجهود الجبارة التي بذلها أستاذنا الفاضل خلال إعداد أبحاثنا؛ إذ كان صبوراً ودقيقاً لا يترك كبيرة أو صغيرة إلا وأمعن فيها النظر وعلق عليها. كما كان يسهر الليالي في تصحيح وتسجيل الملاحظات.
أهم شيء يستحق التنويه هو أنه لا يكتفي بما يرسل إليه من أعمال للقراءة والتعليق فحسب؛ بل يقوم بإعداد بعض القوائم الحاملة لعناوين المصادر والمراجع الهامة؛ حيث يطلب منا البحث عنها والسعي للحصول عليها. وإلى جانب هذا كله؛ فهو يحفزنا ويطالبنا بإنجاز الأعمال في أوقات يحددها منعاً للتأخير أو
التراخي. هذه هي صفات ومناقب الدكتور موسى لقبال المتميزة. وتلك هي مؤهلاته العلمية الجليلة أما الوظائف التي تولاها والأعمال المنجزة من قبله فهى عديدة أهمها:
توليه رئاسة قسم التاريخ ومسئولية البحث العلمي في دائرة العلوم الاجتماعية بجامعة الجزائر من 1973 إلى 1976 م.
تكليفه برئاسة المجلس العلمي لمعهد التاريخ ومنحه عضوية
المجلس العلمي بجامعة الجزائر من 1988 إلى 1992 م.
ولم يقتصر نشاط الدكتور موسى لقبال على الجامعة فحسب بل امتد نشاطه إلى مجالات أخرى اجتماعية وثقافية وسياسية منها أنه
كان عضواً مؤسساً لاتحاد الكتاب الجزائريين.
40