دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٣٢والدراسة إلى جانب انشغاله في التعليم. كأستاذ فأثمر عمله ـــ بعد ذلك ـ بحصوله على دبلوم الدراسات العليا في التاريخ DES من جامعة الجزائر سنة 1966 م. ثم واصل سعيه في دروب العلم بالقاهرة حيث حصل على شهادة الماجستير في التاريخ من جامعة عين شمس سنة 1968 م. وفي الأخير؛ توج عمله المتواصل بالحصول على دكتوراه الدولة في التاريخ الإسلامي من جامعة عين شمس سنة 1972 م.
عمله
لامي
وقد مكنته مؤهلاته العلمية المتميزة وقدراته التعليمية المعززة بالمنهجية الحديثة في التعليم من الارتقاء والتدرج بسرعة في سلك الأستاذية بدءاً بجامعة قسنطينة وختاماً بجامعة الجزائر. إذ تدرج في من أستاذ مساعد سنة 1966 م إلى مرتبة أستاذ كرسي ورئيس وحدة بيداغوجية وأستاذ مشارك مشرف على الماجستير والدكتوراه سنة 1993 م. وأثمر عمله الطويل في ميدان التعليم بثمار طيبة؛ إذ تخرج على يديه عدد كبير من الأساتذة والباحثين الجزائريين والعرب. كما أشرف على جملة من الأعمال العلمية
المنجزة في إطار الدراسات الجامعية العليا من ذلك:
- إشرافه على خمسة (5) أعمال تخص الدراسات المعمقة. ـ إشرافه على ثلاث (3) أطروحات لدكتوراه الحلقة الثالثة. إشرافه على سبعة عشر (17) عملاً في إطار الماجستير.
إشرافه على أربع (4) أطروحات لدكتوراه الدولة.
وأجد ـــ في هذا السياق ـ أنه لابد لي من الاعتراف بفضل الدكتور موسى لقبال عليّ وعلى زملائي من الباحثين والأساتذة
39