دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٣٩أخبار عن أعيان الإباضية من الطبقة الأولى، وما حدث ولاة الدولة الإسلامية.
مع
وقائمة المصادر والمراجع - التي استفاد منها الدكتور لقبال طويلة لا يتسع المجال لذكرها بالكامل. المهم أنه صنف مصادره و مراجعه إلى مصادر مغربية ومصادر مشرقية، ومصادر إباضية ثم المراجع العربية الحديثة والمعربة: مغربية ومشرقية أيضاً.
ويمكن التأكد من استغلاله الجيد للمصادر والمراجع من خلال التعاليق والإحالات المتنوعة والمستفيضة التي تشير للمصادر
المذكورة في ذيل كل صفحة من صفحات هذا الكتاب القيم.
المصطلحات
وقد افتتح الدكتور عمله هذا بفصل تمهيدي خصص بعض صفحاته لتوضيح معنى ومبدأ العمل بجملة الجغرافية المتداولة بين المؤرخين مثل ليبيا والليبيين، وإفري وإفريقية، ونوميديا وموريطانيا، والمغرب والمغرب الأدنى والمغرب الأقصى. كما حدد معنى وأصول العناصر السكانية ببلاد المغرب في زمن الفتح الإسلامي؛ حيث صنفهم إلى أمازيغ، وأفارقة ورومان وروم وبالتالي خلص إلى الحديث عن صلة العرب بمنطقة المغرب، وبدء تطلعهم وتوجههم نحو هذه الديار.
أما لب كتاب المغرب الإسلامي وعموده الفقري فيتمثل في أبوابه الخمسة:
الباب الأول: يتناول فيه الدكتور بالبحث موضوع القيروان كقاعدة عسكرية أمامية الجيوش المسلمين حيث أبرز دور معاوية بن حديج كأول من عمل على بناء قاعدة سميت بالقيروان في
46