دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٤١

وقد أبرز الدكتور لقبال في هذا الباب سجايا ومناقب القائد العربي حسان بن النعمان حيث وضح الخطة العسكرية الناجحة المتبعة من قبله التي اقتضت السيطرة على المراكز البيزنطية أولاً كـ: تونس وقرطاج، وذلك قبل أي احتكاك بالسكان الأصليين (الأمازيغ) بقيادة الكاهنة.

-

الباب الثالث: خصصه الدكتور لقبال للحديث عن دور موسى بن نصير في ولايته لإفريقية حيث تعززت السيادة العربية على المناطق المفتوحة في بلاد المغرب. وتمتد هذه الفترة من 86 إلى 92 هـ. كما أشار في هذا الفصل إلى الدور العظيم الذي قام به طارق بن زياد مع الجند الأمازيغ في فتح الأندلس.

وقد لاحظ الدكتور في هذا الفصل لجوء موسى بن نصير لأول مرة في بلاد المغرب من قبل الولاة المسلمين ـ إلى إلزام القبائل الأمازيغية بتقديم رهائن من أبنائهم؛ ضماناً لحفظ العهود ومنعاً للتمرد والعصيان. وقد ساعد هذا السلوك ـ فيما بعد ـ

-

على فتح الأندلس بواسطة هؤلاء الرهائن وغيرهم من المجندين

الأمازيغ. الباب الرابع ويتكلم من خلاله الدكتور لقبال عن الوضعية الإدارية للمغرب الإسلام بعد انتهاء الفتح. وقد اقتضت خطته حصر الموضوع في فقرات عنوانها كما يلي:

1 - مراحل نشأة الولاية الجديدة، ونشاط ولاتها

2 - ولاة إفريقية

3 ـ هيكل الإدارة المدنية ونظام القضاء

48