دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٩٤1
?
شخصية علي بن أبي طالب كرم الله وجهه تمتعت شخصية علي بن أبي طالب عند المسلمين في بلاد المغرب بمحبة وتقدير، فكانت المحور الذي دارت عليه ملاحمهم البطولية كما أشرنا إلى ذلك، آنفا بل أصبحت رمزا يقتدى به، وعامل توحيد للمشاعر والعواطف، وساق الأستاذ الدكتور موسى لقبال مثالا على ذلك مفاده:" أن الكثير من الناس يعتقد أن علامة الخمسة وهي صورة الكف، التي ترمز فيما يبدو إلى لآل البيت أو أصحاب الكساء مفيدة في الوقاية من شر العين والحسد حادث قتله: وقد رفعت هذه الحادثة من قدره بل أن ما صاحبها من أساطير شحنت هي الأخرى عواطف السكان.
2
2
3 ـــ تقدير علي وآله وسائر بني هاشم: حيث أصبح ذلك سنة متبعة، وقدرا مشتركا بين جموع سكان بلاد المغرب السنيين، بل أن الانتساب إليهم يعد شرفا ومفخرة كبرى كما سبق ذكره، وكما يقول الأستاذ الدكتور موسى لقبال 4 ــ رواسب الإسلام الأولى: يرد الأستاذ الدكتور موسى لقبال على الآراء القائلة أن للإسماعيلية دور كبير في إرساء دعائم بعض العادات والتقاليد الشيعية، فيقول: " يبدو من القبول أن تكون أيضا رواسب قديمة من عصور الإسلام الأولى احتفظت بها بيئة المغرب قبل أن يدخلها تحريف أهل الأهواء والفرق الإسلامية 3
5
المذهب المالكي: لقد أخذ أهل المغرب - ما عدا جماعة الخوارج ــ بمذهب إمام دار الهجرة " المدينة المنورة مالك بن أنس، كما أن منطلق الشيعة كان المدينة المنورة، ومن ثم فكل ما جاء من هذا المكان المقدس، فهو معظم لدى المسلمين في بلاد المغرب.
-
6 - صلة الإمام مالك بالإمام بجعفر الصادق: المعروف أن المدينة كانت معقل الكثير من العلويين، لاسيما وأن مالك كان على صلة فيما يبدو بجعفر بن محمد الباقر أحد
103
كتامة، 206.
دور
نفسه 206
نفسه، 207
2
3