دراسات وبحوث مغربية
الجزء ١ · صفحة ٩٧والأستاذ الدكتور موسى لقبال سلط الضوء على كثير من هذه الجوانب كما رأينا في أعماله العلمية لاسيما دور كتامة في تاريخ الخلافة الفاطمية التي سبق أن قدمنا حوصلة عن أسباب حركة التشيع في بلاد المغرب التي تركت أثارا نحاول فيما يأتي استخلاصها مما كتبه الأستاذ الدكتور القبال وهي:
1 - الاختلاط السريع للوافدين من المشرق من العلويين بسكان المغرب لاسيما عن طريق المصاهرة ليشكلوا بذلك لحمة واحدة.
1
2 ـ تحول العلويون إلى مواطنين مغاربة " بلديين " أي من أهل البلد، وذلك عن طريق أمهاتهم وزوجاتهم، كما يقول الأستاذ الدكتور موسى لقبال 3 انتشار فروع العلويين في المغربين الأقصى والأوسط: سهلت المصاهرة بين الوافدين العلويين وأهل البلد من البربر وتحول هؤلاء إلى مواطنين مغاربة وانتشار فروعهم في بلاد المغرب لاسيما الأقصى والوسط، و في هذا يقول الأستاذ الدكتور موسى لقبال " وهنا يفهم لماذا انتشرت فروعهم في أرجاء من المغربين الأوسط والأقصى بين مضارب البتر ومضارب البرانس أيضا 2
:
4 - سيادة العلويين على بلاد المغرب مما سبق لاسيما تحولهم إلى مواطنين مغاربة يتبين "لماذا تصدوا للفاطميين وللأمويين أيضا، ونازعوهم في السيادة على المنطقة لفترة غير
قصيرة "3
5
السمات والأسماء التي تدل على ذلك
تكوين أسر كبيرة ظلت تفتخر حتى الآن بنسبها الحسني الشريف، وتتخذ
106
كتامة، 208.
دور
نفسه
نفسه.
نفسه.
2
3
4