التفكك الأسري وأثره في انحراف الشباب
الجزء ١ · صفحة ٤٠وأين من كانت الزهراء أسوتها ممن تقفت خطا حمالة الحطب
إن الرذيلة داء شره خط
وقال آخر:
تمالية
يعدي ويمتد كالطاعون والجرب
"
بدأت التدخين منذ سن فقد كان لي أصدقاء يكبرونني سنا .. أشاهدهم دائما يدخنون، فعرض علي أحدهم سيجارة فلم أمانعه حاولت أن أدخنها .. ولكن أحسست بالدوار والسعال فلم أكملها فأخبروني بأن البداية هكذا بأن البداية هكذا .. أصدقائي وزملائي في أصدقائي وزملائي في المدرسة هم الذين
فلا تصحب أخا الجهل وإياك وإياه
كم من جاهل أردى
عليما حين وافاه
شجعوني على التدخين ويقول طالب آخر يبلغ من العمر الصف الثاني الثانوي:
سبع عشرة سنة
وهو
طالب في
اس المرء بالمر
إذا ما هو ما شاه
(1) #
" .. أدخن منذ ثلاث سنوات، شجعني على ذلك أصدقائي الذين يمارسون هذه العادة
وللشئ من الشئ مقايي
س وأشباه وللروح على الروح دليل حين يلقاه
بالقة.
-
(1)
وتأكيدا لما قلنا سابقا - من أن جليس السوء يكون سببا من أسباب انحراف الشباب، فقد نشرت مجلة الأسرة لقاءات مع مجموعة من الشباب الذين يمارسون بعض الأعمال الانحرافية
ومن
تلك اللقاءات لقاء
مع
طالب في المرحلة الثانوية حيث يقول:. بدأت التدخين منذ ثلاث سنوات تقريباً، وذلك بسبب خروجي الدائم أصدقاء السوء، وهم يدخنون أمامي دائما، ولذلك شاركتهم مشوار التدخين والمدخنين
مع
(2) ويقول طالب يبلغ من العمر أربع عشرة سنة: (1) محمد حامد ناصر وخولة درويش، تربية المراهق في ظلال الإسلام ابن حزم - بيروت،، لبنان، ص (2) الأسرة، العدد (789) ص 249 20
سلطنة عمان
،
من
خلال التأمل في اعترافات أولئك الشباب المدمنين على ظاهرة التدخين التي تعتبر من مظاهر الإنحراف، يظهر لنا الأثر السلبي الذي يتركه رفقاء السوء على شبابنا، فهم من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الانحراف
والفساد.
ولا تفوتنا الإشارة إلى أن لرفيقات السوء الأثر السلبي - أيضاً - على الفتيات، والقصة التي ذكرناها سابقاً لهي خير دليل على ذلك. فالفتاة ما عرفت الانحراف وارتكاب الفاحشة إلا من خلال رفيقات السوء، ورفيقات السوء يعلمن الفتاة المستقيمة التبرج والسفور، والتهتك والاختلاط والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي الخاصة بالمرأة في جميع مراحل حياتها وجاء في الدراسة الاستطلاعية التي قامت بها وزارة الشؤون الاجتماعية
الأولى 1417 هـ - 1997 م دار
(1) الأسرة، العدد (849)، ص 19، سلطنة عمان
الا
-74 -
75 -