التفكك الأسري وأثره في انحراف الشباب
الجزء ١ · صفحة ٤٣تتناول موضوعات جنسية، و 27،4 تتناول الجريمة، و 15? تدور حول الحب بمعناه الشهواني العصري المكشوف، هذه أفلام الأطفال!!! " ويقول الدكتور هوب أمرولر – هو أمريكي أيضاً:
إن الأفلام التجارية التي تنشر في العالم تثير الرغبة الجنسية في موضوعاتها، كما أن المراهقات من الفتيات يتعلمن الآداب الجنسية الضارة - هذا قول الأمريكي فما بالك في ميزان الشرع – وقد ثبت للباحثين أن فنون التقبيل والحب والمغازلة والإثارة الجنسية والتدخين يتعلمها الشباب من خلال السينما والتلفزيون
" (1)
ولم يتوقف الإفساد عن طريق الأفلام والمسلسلات فقط، فالإعلانات والدعايات التي تعرض في التلفاز تضم بين طياتها وسائل إفساد الشباب والشابات، ولا سيما الشباب. فكثيراً من هذه الدعايات تستعمل فيها المرأة لجذب أنظار الشباب
وقد نوقشت رسالة ماجستير في دولة عربية مهمة بعنوان: "صورة المرأة في إعلانات التلفزيون اعتمد الباحث فيها على تحليل مضمون 356 إعلانا
يكون الأمر داعياً إلى صوت المرأة أو صورتها ولكن جيء به لجذب الأنظار وشد الانتباه)
2 - 42 من الإعلانات التي ظهرت فيها المرأة لا تخص المرأة أي ليست بالضرورة أدوات تجميل أو أزياء، فلا تعجب إذا رأيت دعاية لإطارات السيارات بجوارها امرأة أو دعاية لأجهزة التكييف وامرأة نائمة على
سرير).
3 - 76 من الإعلانات اعتمدت على مواصفات خاصة في المرأة كالجمال
والجاذبية
4 - 12? من الإعلانات استخدمت فيها ألفاظ جنسية
5 - 51? من الإعلانات تعتمد على حركة جسد المرأة
بئست الحال التي تكون فيها المرأة مهانة إلى هذا القدر، هذه هي الصحافة، وهذه هي
الأفلام
، وتلك
هي
الدعاية
(1)
ويذكر العميد حسن الصاوي - مدير مكافحة جرائم الآداب بالجيزة -
تلفزيونيا بلغ إجمالي تكرارها 3409 أي تسع مرات خلال تسعين يوما بعض أخطار وسائل الإعلام ويقول:
فقط.
كال
توصل الباحث إلى ما يلي:
استخدمت صورة المرأة وصوتها في 300 إعلان من 356 إعلانا - نسبة رهيبة جدا - علماً بأنه في بعض هذه الإعلانات لا يلزم أن
(1) د. ناصر سليمان العمر، فتياتنا بين التغريب والعفاف، السعودية، ص 33 - 35
(2)
" إن السبب في انتشار المعاكسات هو التيارات الواردة من الخارج وانتشار أفلام الفيديو، ونوادي الديسكو والرقص، وعرض الأفلام الخليعة على شاشتي السينما والتلفزيون وخطورة جهاز الفيديو تكمن في أنه قد انتشر في أوساط الشباب
(1) د. ناصر سليمان العمر، مرجع سابق، ص 36، 37 (2) محمد حامد ناصر وخولة درويش، مرجع سابق، ص 129، نقلا من جريدة الأهرام 1985/ 6/19 م
-41 -