دراسة في اللهجة الأمازيغية لواحة غدامس: أت عديمس قارون د. دي. كالاسانتي موتيلينسكي

دراسة في اللهجة الأمازيغية لواحة غدامس

الجزء ١ · صفحة ١٨

غدامس

ذلك بعد إقامته بغدامس مدة 20 يوما.

في العام الموالي عاد Largeau مجددا إلى غدامس بمعية Louis Say و aston Lemay و Faucheux حيث أنه لم يستطع أن يجمع بضاعة مجانية ولكنه كان يأمل أن يحمل معه قافلة من البضائع من غدامس التي رأى تجار، المدينة أنها ستباع بسرعة في الأسواق الجزائرية. إلا أنه عقب المكائد المدبرة من قبل القنصل البريطاني بطرابلس فشل تماما في ما كان ينوي القيام به بعد تلهيته بوعود عرقوبية لمدة شهر ونصف من يناير إلى فبراير (1876 ثم قفل عائدا عبر الوادي وفي نفسه

ال المدينة انها ستباع

غيظ شديد على سوء نية أهل غدامس وفساد طويتهم. لايجب أن نغفل كذلك، في معرض حديثنا عن كل هؤلاء المستكشفين لمنطقة غدامس، الآباء البيض للكاردينال Lavigerie. أناس متواضعون وشجعان، رواد العمل الإحساني الذين مططوا بأجسادهم اللائحة الكبيرة أصلا لضحايا الصحراء. فمنذ 1875، تم القضاء في مجزرة على الآباء Panlmier و Menoret و Bouchand من قبل مرشديهم بعد تسليمهم المتهور إلى طوارق. وكانوا قد عادوا إلى أحسنت بعد مقام مؤقت بالجزائر العاصمة.

وقد حاول الكاردينال الذي أراد إقامة محطات مؤقتة بارض الطوارق تسمح بالتوغل في إتجاه السودان الوصول إلى مبتغاه من غدامس. وفي عام 1878، أقام الأب Richard لوحده بغدامس قبل أن يلتحق به الأبوان Kermabong Guillet. ونعلم أن الأبوان Kermabong Richard قاما

مدخل.

في العام نفسه برحلة مهمة إلى بلاد إمنغاشاتن وإيفوغاس ودخلا غدامس بعد جولة دامت 56 يوما في نقطة عبور هي بلاد الأزجر.

في كل نقطة من جولتهم، تم إستقبالهم بحفاوة وحصلوا على وعد بالأمان والحماية. وبعد أن شجعته استعدادات أهل غدامس للتجاوب من خلال ربطة علاقات النصيحة والمشورة وتلقيه أوامر من رؤسائه غادر الأب Richard غدامس عند نهاية 1881 من أجل توطين بعثة في غات وكان مصحوبا بالأبوين Pouplards Morata ومرشدين وأصحاب جمال من الشعابنة والطوارق. وقد قتل المبشرون الثلاثة غيلة وغدرا بالقرب من غدامس. وقام السيد Foureau بزيارة مكان قتلهم أثناء جولة له في بلاد الأزجر وحمل معه رفات الضحيتين المغدورين. تنبغي الإشارة كذلك إلى الإعترافات بالجميل التي صرح بها، على طريق دور غدامس السيد Cornetz سنة 1891 والترجمان العسكري قدور على طريق الدويرات - غدامس وكذلك غارة نفطا على زاوية سيدي معبد المقتول سنة 1893 مارس - ابريل على يد القبطان Cazemajou والنقيب Dumas.

فهل من الضروري الحديث عن المحاولة الشقية للماركيز Mores؟ فالجميع على علم بالنهاية المأساوية للرحالة والمحاكمات المدوية التي تلتها فمنذ Barth فشلت كل محاولات إختراق السودان عبر غدامس وغات، فقد تمكن Erwin on Bar ما بين 1876 - 1877 من الوصول إلى "آير" وقام من جهة أخرى، بحملة عسكرية جسورة عبر

35

34