دراسة في اللهجة الأمازيغية لواحة غدامس
الجزء ١ · صفحة ٥٠غدامس
بطبيعة الحال، ينطبق الشيء نفسه على الأفعال ذات المقطع الواحد والمبتدئة بـ أ وكما هو الحال في لهجة أهل نفوسة.
اللفظ
ي
فإن ضمير الغائب (أي الضمير الثالث غالبا ما ينتهي فيه الفعل المصرف بالمصوت و.
أف
وف يع
أوجد
الماضي المبهم يدخل فيها أ. تو
تي ع
يتا
يـ ت ــام
ي وف و
وف ون
وجدت
ملاحظات
نحوية.
إنسى
نسيت
نسي
نسيك
يختفي المصوت و النهائي عندما يكون الفعل متبوعا بالضمائر
وجد
أو بالأداة المنفصلة الدال / د
وجدوا
ي وس د
أس د
ؤس ــيعد
أتى
جئت
ي وس ود
ؤس وند
جاء
جاوا
ي وس اس ـــد
ي تشت
أتى (هنا)
أتاه (هنا)
أكل (ها)
ديد يوسو يوفيي د وضنع عندما أتى (هنا) وجدني مريضاً ونلاحظ أن غلبة المصوت ؤ، وهي من خواص اللهجة النفوسية، نجدها أيضا في بعض الافعال المنتهية بي
بي
إحمل حملوا
تش
كل
أكلت
ع
يتش و
أكل
تش ون
أكلوا
وتمثل الأفعال المنتهية بـ - ؤ للقاعدة نفسها، إلا أنها في صيغة
بون
وهناك الإستثناء الذي يمثله فعل واس أي ذهب الذي لايجب خلطه بفعل أس الذي يعني أتى حيث يتموقع قبل لاحقه ـ مايضاف من الحروف إلى آخر الكلمة - ضمير المتكلم وقبل الجذر الأخير مثال:
ويعس
ذهبت
98
99