ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

1

ديوان بن محمان -

وله أيضا في مدح واستعطاف الحَسَن الدُّولا تلي) (بحر الطويل)

1 رعى الله سُلطانًا كَرِيمَ المَفاخِرِ جَمِيلاً لَبِيبًا قَاطِنَا بِالجَزَائِر (2) 2. أديبا نَحِيبًا جَامِعًا للمحاسنِ بَسِيلاً غَضَفَرًا هِرَبرَ الهَرَابِ.3 كثير الرَّمادِ مَعدِنَ الجُودِ وَالنَّدَى طَوِيلُ النَّجَادِ، مَنبَتًا للجواهر.4 عظيمًا كَرِيمًا مَاجِدًا ذَا مَهابَة حَلِيمًا رَءُوفًا نَاهِيًا للمناكر صبورًا عَلَى رَيبِ الزَّمانِ وَبَأْسِهِ شَدِيدًا عَلَى الكُفَّارِ مِن كُلِّ سَاكِرِ 6 أبونَا وَمَولانَا وَسَيّدِنَا الذي به دمَّرَ الله غِلاظٌ المَشَافِر (3).7 لَهُ همَّةٌ تَسمُو عَلَى كُلِّ هِمَّة لَهُ شِيمَةٌ مثل النُّجومِ الزَّوَاهِـ

5

8 لَهُ خَيمَةٌ مَجِدًا وَفَخرًا وَعِزَّةٌ وَأَيدٍ طَوِيلٌ فِي اقتناء المآثر أَدامَهُ مَوْلانَا وَأَعظَمَ شَانَهُ وَأَعلَى مَقَامَهُ عُلُو المَتابـ 10. وَأَسعَدَ يُرجَهُ وَخَلَّدَ مُلكَهُ خُلودَ الجبال والبُحُورِ الزَّواخر 11 وَتَوَّجَهُ تَاجاً جَلِيلاً مُكللاً من الدُّرِّ عِندَ كُلِّ بَادٍ وَحَاضِر 12. وَأَلبَسَهُ حَرَّ الكَرامَة وَالنُّهَى وَطَوَّقَهُ طَوق الحمام الهوادر 13. أيا سُلطان الإسلامِ وَالدِّينِ وَالهُدى أَيَا مَالِكَ البَرِّينِ نُور الدياجر 14 أَيَا هُمَامَ البَحرَينِ بَلّغ لِيَ المَنَى وَكُن لِمقَالِي سَامِعًا غَيرَ فَاتِـ

(4)

21.

202 -

ديوان بن بجمان - 15. وَجُد بقضاءِ حَاجَةٍ قَد تَلَجَلَحَت بِصَدرِ عُبيد ضَيِّقٍ لِلحَنَاجِ 16. عَليكَ سَلاَمٌ أَيْنَمَا كُنتَ قَاطِنَا سَلَامًا يُحَاكِي عَبْقَرِيَّ العَباقِ 17. عَلَيكَ سَلاَمٌ أَيْنَمَا كُنتَ طَاعَنا سَلَامًا كَمِسكِ الهندِ بَل وَالعَنابر 18. مَشُوبًا بِصَدَلٍ وَبَانِ وزُرتُب وَلَيْنِ وَكَافُورٍ وَزَهرِ الزَّواهِـ 19. دَوَامَ زَمَان مَا حَمَامٌ تَنَوَّحَت وَمَا غَرَّدَت وُرقُ الهَوَى بالبواكر 20 وَمَا طَرِبَت حُودٌ وَمَا لَاحَ بارِقٌ وَهَاجَت بَلابِلُ الصَّبَا بِالخَواطر 21. وَمَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ ذُو الوُجدِ وَالأَسَى رَعَى الله سُلطانًا كَرِيمَ المَفاخر

العنوان من وضعي، ولقد جاءت القصائد مجموعة بهذا التسلسل فتركتها كما هي واكتفيت بوضع ما يحتاج منها إلى العناوين والتعليق عليها.

شا

2 - دون شك يدل هذا البيت وباقي أبيات القصيدة على أن المقصود بالمدح والاستعطاف هو الداي حسن باشا الدولاتلي. 3 - إن مجموع الأبيات 6 إلى 15، تدل دون على أن المقصود بالاستعطاف هو داي الجزائر الحسن باشا الدولاتلي، لأنّ هذه العبارة ستتكرر بكثرة في مراسلاته معه.

4 - فاتر أي غير حاد البصر، وطَرْف فاتِرٌ فيه فُتور وسُجُو ليس بحادّ النظر. قال ابن الأعرابي: أَفْتَرَ الرجلُ،

فهو مُفتر إذا ضعفت جفونه فانكسر طَرْفه الجوهري: طرف فاتر إذا لم يكن حديداً.

ن اپتما

203 -