ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

ديوان بن بجمان

وَفِي ابنِه أَيضًا، مُشتَاقًا إِلَيْهِ وَكَانَ حِينَهَا بِمَنفَاهُ فِي البليدة

1. إِلَى سَيِّدِي المَعبُودِ أَشكُو مُصِيبَتِي وَمَا قَد دَهَانِي مِن أُمُورٍ عَظِيمَة 2. وَمَا حَل قَلْبِي مِن هُمُومٍ عَقِيمَة تَدُكُ الجَبَالَ السُّمَّ كُلِّ صَبِيحَة

3. وَمِن زَيد علة

بجـ سمي

جَليلة وشعلة شيبة برأسي ولحيتي (2)

242

وَكَونِي مُقيمًا في بلاد كريهة 4 وتغيير حالي بعد تبديل خلقتي

وف عَدَاوَةٍ بِعَكس مُرَاد مِثلَ عَكس قضيَّة

5. وتجريد عصر لِي سُيُوفَ عَدَاوَة

ميو

7. وتقطيع كبدة وتمزيق

و

لحمة

6. وإفك وبهتان وَزُورٍ وَصَولَةٍ وَمَا قِيلَ: وَمَا قِيلَ عَنِّي مِن مقال وكذبة (3) بِتَبعِيدِ مَولُودٍ ثَوَى بِبية) وَدَعوَةَ خَيْرٍ تَحتَوِي كُلَّ لَحظَة 8 فلله حمدٌ أَن عَفِى عَنكَ وَشَفَى عَليكَ عَلَيْكَ يَا مُونِسَ وَحَشَةٍ وَيَا مُبْعَدَ عَنِّي مِن غَيرِ حُجَّةٍ 10. فلازلتَ مَحرُوسًا وَلاَزِلتَ حَارِسًا وَلَا زِلتَ مَلحُوظًا بِعَينِ البَصِيرَةِ 11. وَلَازِلتَ فِي بَحرِ البَلاغَةِ غَائِضًا لألفاظ جَوهَرٍ وَدُرٌ نَفِيسَةٍ 12. سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيْنَمَا كُنتَ ثَاوِيا صَبَاحًا مَسَاءًا أَي يَومٍ وَلَيْلَةٍ.13. سَلَامٌ وتَفسِيرُ السَّلَامِ سَلَامَةٌ سَلَامًا يَفُوقُ نَشَرَ مِسكَ وَرَوضَةٍ 14. سَلَامٌ عَلَى رَبِّعِ الوَلِيدِ وَحَزِيهِ سلاما يُحَاكِي الدُّرَّ أَعْلَى ثَمِينَة.15 سَلامٌ يَعُمُّ كُلِّ حِلِّ مُوَافِقٍ جَلِيسٍ أَمَامَ الابنِ يَسْمَعُ قَولَتِي

ديوان بن بجمان

243

16. أَلا يَا حَمَامُ الْأَيكِ إِن كُنتَ قادمًا كنت قادمًا إِلَى وَلَدِي بَلْعُ إِلَيهِ تَحِيَّتي 17. سألتكَ يَا رَحمَانُ سِترَ مَتَالِي وَعَفَوا جَمِيلاً للذُنُوبِ الكَثِيرَةِ 18. فَهَب لِي إِلهِي مِنكَ أَمَنًا وَرَحمَةً وَفُورًا وَرِضْوَانًا وَحُلدًا بِجَنَّةٍ 19. وإنِّي لَصَّبَّارٌ لِصَولَة ظَالِمٍ وَسَطوَةٍ عَتَّابِ شَدِيدِ العَدَاوَةِ 20. أَلا إِنَّهُ مِفْتَاحُ خَيرٍ وَفُرحَةٍ فَحَسِي أَنَّ اللَّهَ يَعلَمُ نَيْتي 21. وَمَا مِن يَدٍ إِلا يَدُ الله فَوقَهَا (1) وَمَا ظَالِمٍ إِلَّا سَيُصلَى بِحَمرَةِ 22. وَمَن ذَا الَّذِي تُرضَى سَحَايَاهُ كُلُّهَا كَفَى المرء عقلاً أَن يُلامَ بِعَشَرَة (2) 23. وَصَلِّ وَسَلَّمَن وَعَظْم وَبَارِكُن عَلَى أَفضَلِ المَولُودِ فِي خَيرٍ بُقعة سرَاجًا مُنيرًا نَافِيًا للضلالة.24 نَبِيًّا مُحَمَّدًا شَرِيفًا مُمَجَّدًا 25. وَآلٍ لَهُ سَمَى وَصَحِب لَهُ عَلَا وَكُلِّ تَقِي سَاعِيًا فِي هِدَايَةٍ 26. دَوَامَ زَمَانٍ قِيلَ فِيهِ مَقَالَتِي إِلَى سَيِّدِي المَعبُودِ أَشْكُو سَرِيرَتِي

1 - هذا العنوان من وضعي

قال رب إني وهن العظم منّي واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا [مريم: 4]. 2 - اقتباس من قوله تعالى: 3 - لم أصل من خلال البحث وسؤال العارفين إلى ما يمكن أن يكون قد اتهم به الشيخ _رحمه الله_. 4 - ذكرت أني لم أجد بعد طول بحث التهمة التي أوجبت عقوبة نفي الابن محمد إلى البليدة.

1 - اقتباس من قوله تعالى: (إن الذين يبايعونك إنّما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم، فمن نكث فإنّما ينكث على

[10:2

[الفتح:

نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسنوتيه أجرا عظيما) 2 - اقتباس من البيت الشعري الشهير للمتنبي، وتمامه: ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نُبلاً أن تُعدّ معانيه