ديوان ابن بحمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٦ملاحق ديوان ابن بجمان
269.
و ما سيحت شيفون الشعر يوما بواجر البحور والتهل حدا بالنون مبا او آرتا
تلوح كانها خود نهاد.
و اختمها بما به بديت
کام
دا ولقده الماكنت مشغوباً بعده، ونحو لا يمن الجنة = مولانا العظيم ان يحشر نافع الخاطر و تردده قلات کو لوني يا اخواني كفاكم عن اللوم ما ہے، ونسل الفلم اوزل به القدم انه حنان حنان رحيم رحمان ولقد اعر شها على الشيخين المطورين باستورينوها غاية الحسن وفيلوهات وانها جعلت هذا ديل البقاء لتكونكر الجريدة 4 صورة ياذا الذي طلعها إن راف خشتها قالة والثة الثابات الرمل وان تجد عشاق شد و تمت بحمد الله تعالي جشن عونة وتوفيقه. والصلاة والسلام على سيدنا محدوا الله، وفيها اربعة وللشون
والفالمعات الحزبية وهي ته بكت عين وحق لها التعارُ. وَقَدْ تَلَعَنَ الأولأوجلة.
سماء
قل
ذار
تطير الى السماد هجر الارْضِ تناويها وقد بعد الله رمي فاللي بتريم الحوا رماني الدهر بالسهم المصيب. وسيف البغ جودة الله ويزعج لا على النوم عين ادام العم علابالها الكراء فلم يكد الحوراء ات وشد وذات شوي خدوا کيميا كان الفرع منها اذا تراي تهيم الليل صاحبة الاجراء وجنة وجنه نداريش سة الصبا اخشاه و عازل وذات مقبل عذب اذام تبسم سمت برقا فلا يرا
268.
و ذات الجيد جيد الريم ان الجيد الريم انى له البهل و سر و الروض يجسدها ادامل: تقابلت القدر دله اعتداء مهبهبة بر هر هوتها فى المغلوب النزيفا به امتلاء
ملاحق ديوان ابن بجمان
لاضافة البيان
مانة الخليل
دونکه از هرا کان سطور ها مطارف خزا و سقوط الحالة ابن المثالي
تعني تريم او د باب برَوْضَةٍ زهت دان زهر او نماد فراف
ياذا الذي طالعها ان ان خشتها واحد
وافتح لنا باب الرضا وان تجد عيبا بسد
وله ولها جوابه من الذي
وذالك لا يتصورات
زمان كونة مبيا
نبع و لين سلام کا
هد النصر
عمولا نا فضول ہے
مرثية الأسوم
اقامة معة لمرموق أو للبيان
تماريخ وجده جبال المصاعد بل ما قضى منى جميع المشاري
والبسنى
جواء لوعةُ وفكما وعمَّةً وعرب المهاب
شدني با شما و توجي آشا و GANDO ثوب الجوى و النواب
و هيچ نيران الحرام بم مجتبي
و حرف شوقا سانتا با الترا اي دوستان
قط افت مذاهبي و تاهت خوانلري وحارت عقوله عند تلك المعاطي اد مطالبي وحنت بلايلي
ملة المحلة اي هم
ال الشابه به المنشيه
الاضافة للبيان
وكم د جوادي من هموم توجهت بوابتها اليه من كل جا وكمي ضميري من اواهم كرية وكم حشاي من خطوب المشاغب وكم من ليال بت فيها عاشتها بشاعة الدوغ بسم العقاب
اني و با متلبند ا منا حسين انسانيت داو عن تحدي من عبون سواري كان غروب الامع و سيلانه من العين بالرداء سح الانا بد
سن القصير
خونه به گرد
اي الدلاء يا
قولية الأنابيب
مطلع قصيدة الباترات الوُجديَّة والقاطعات الخزنية"، للشيخ ابن بحمان، المخطوطة بخط المؤلف وهي بمكتبة الشيخ الحاج صالح لعلي ببني يسجن.
مطلع قصيدة "كشف الغم في مرثية "الأم"، للشيخ ابن بحمان، المخطوطة بخط المؤلف، وهي بمكتبة الشيخ الحاج صالح لعلي ببني يسجن.