ديوان ابن بحمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٧ملاحق ديوان اين مجمان -
2'70 -
ملاحق ديوان ابن بجمان -
271.
على الله على سيد
انا و مولانا مفيهو اله و سالم.
بسم الله الرحمان الرحيم ولما رفع ما وقع في سنة سنا وما ينين والها من بعد هجرة سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله على الله عليه وسلم من امور عظام، واهو الجسم و من جولتها ان عد والله والمسلمين البابي صالح صاحب الولاية الشرفية عليه اللعنة المتصلة الى يوم ايبا بانواع العذاب الأليم قد دخل المدين والتحلية بنار الجميم والد بلد الجزام واشتري من المولى حسن الاولالم بلا ديني مزاب ان يكون امير ا عليهم بعدة من الوجالا تحصى وان يجعل أمورهم بيد، وجهز له ما جهز مما لا تعد ولا يستفقق وقد تم ذلك اللعين وترجي امر هم وسبي النساء والمغار، وحدث
والتعة.
به نفسه، اناء الليل والطراف النهارا خطربت أودية بني مزاب حين سمعوا لذلك الخبر الشنيع ومحموا هذا الاثر البطيع وزلزلو از لز الاشدية حتى بلغت الغلوب الخناجر بالتجوا الى الله سبحانه بجميع الشراشر وتضرعوا اليه بنية خالصة. لد لا ملجا الى الله الا اليه وخضعو اله بطوية مابية باووا الى قراءة القره است يو الاماكن العظيمة الشأن يوم الاثنين ويوم الخميس وكثروا بالصدقة والمعروف و سودا بين الكريم والحسين عمر بعوانشو نهم لكاتبه ابراهيم بن عبد الرحمان مريد بن منه مكتوبا يكتبه لهم في ذلك الشانة الى ذلك السلطان العالمي الفهرمان الغالي ما مثل ما توا به اليه في الساعة والحسين وأرسلوه الى ابنتهم ابراهيم بن ظالم الا مين وادخله اليه على يد صورة الحاج علي بن عبد اللتليية الاتية ذكر، الشهير عن التعريب وفرى عليه واضعى اليه غاية الامطاء مواثر في نفسه تاثير ا عجيبا وكبه لحمد الله سبحانه عن السراء والضراء ورجع يوحينه وساعته عما بعله لذلك اللعين و نقض ما ابر منه له على، ولى العالمين بكتب اليه ان يرجع عما عزمه ويخلي سبيل پنے مزاب و خنده واكد عليه أن لا يذكرهم ولو باللسان، ما دام مرور الزمانه فلما وصله خبير المولى انه وابي واستعير عم و على وغضب غ في الخيل على اللجاه وعاطفه الحال حين رد عليه وابطل امرة بين الأمام ببعثه إليه باعتزالة وبض يقوم بدله في مكانة ما حتال عه والله ورسوله الى قتل القادم عليه واجمع من أصحابه بقتل منهم جما غير المجدد اليه الدولاتور، وس مملكته باخذوه ومرفوة تعريفا عظيما وبطلوه على اربعة اجزاء وشتموه تشيما اليما و بعلوابه و برابر ته ما يعتبر به جميع الانام و بدكر ما دامت الليالي والايام وما ذلك الا ببركة مذهبناء وحرمة منهجنا وجعل الطريق القويم، وحسن السمنهاج المستفيد
عضا
الديباجة التي تسبق رسالة الشيخ ابن بحمان إلى داي الجزائر حسن باشا الدولاتلي، وفيها ملخص قصة صالح باي مع تجار قسنطينة من المسلمين المزابيين. المخطوطة بخط المؤلف، وهي بمكتبة الشيخ الحاج صالح لعلي ببني يسجن.
روس
سلام الله سبحانه عليك وعلى من تحتويه عنايتك يتبعه الف سلام بعد الباثناء ونجية و الكرام متحظر ايكا مو روغنم وانجو جان مشوبا بمسك وغالية وزعبران. يخصك ويعم من كان تحت لو ايك وعرك من الحكام والكبراء والولاة والوزراء. الذين هم اسود الله في ارضه وجنودها في بلاد، وحزبه الغالبونه وسيوجه المارمون من المسلمين عليک خدا مک و عيدي جموع بين مراية المشتكين اليك ما نزل بهم وصل با سماعهم من الأمور الصعابة التي للطاقة لهم عليها بلا سبب من الأسباب و هم انك تريد ان تضرب عليهم الغرامة المالية على يـ ريد صاحب الولاية الشرفية غير ما كانوا عليه من قديم الزمان وتريد ان تبدل أحوالهم المسطرة من الاستطاب والاجداد في الديوان مع ان ما كانوا عليه لايطاف ومعه ولا يجمو عدة من تحمل الصنايع على هواتفهم والخسارة التي فيها المطوقة على كواهلهم وقد تحملها الملوى العظام و السلاطين الجسام، وسلموها لهم بين الساعة والحسين وهربوا منها على س الاشهاد من العالمين وانظر يا مولانا و سيد نامي هذا الام والشان وخم بيه بعين البصيرة والجنان وهو عافيته على مم الازمان جان الله سبحانه لم يجعلك في ذلك المكان الألتريد لقوانين الأولين احكامة، وتكمل القواعد هم افغانا و ابر اما وتدبر على الداني والفامين وتاخذ الخفي من المطيع والعاطي وتنها لكلام الاحرار و العبيد و تسمع كلام الكبير والوليد فإن هذا أتكم ايه العلوي لا يزيد لكم الله شهر ها و تعطيها ومجده او فخر او تكريما وتبديل الامور ليس من متكم وتغيير الأحوال ليس من طبيعتكم بل ينسنتكم الضبط والاحجام وعادتكم د عن المسبق عند اساءته والاعراض عن العامي اذا امر على الاتقان والابرام والحجم عصيانة والعفو عن الأنام و الجد بيمابيه سلام الاسلام اقتداء بنينا محمد عليه الصلاة والسلام على ان بي طنى بني مزاب و اعتقادهم المساوي لاعة فاد العسكم الاحباب ان ما سمعوه عليك وحدثت به نفسك انه لا يمكن ولا يفع بكير يكون ذلك وانهم تلاقوا مع عنتر الترك الاعلى في يوم واحد على ما هنالك وعقدوا نية واحدة واخلطوا طوية خالصة ورسمو لذلك في الاجتر و الايوان وسطروسي على مرور الدهور و الازمان خلوا عن سطع صيانة من تلك بان قلت يا مولانا ايه الشراسة العلم نشانه جوف جميع الناس لابد من هذا جات الامر الله تعالى طايعون والفواك سامعون بسرح جينية اولادنا الا اخطيني بلد الجزاير بالأمان الخادمين هنا بعها بالإحسان أن يقدموا الى مايريد و نه من البلدان وأرض رض الله واسعة مادام الزمان عجبته لمن يعيش بغير عم وارض الله واسعة براها
رة بكلا الشلة مليح
نص الرسالة الأولى من الشيخ ابن بحمان إلى داي الجزائر حسن باشا الدولاتلي، منا وفيها الشكوى من بطش صالح باي على تجار قسنطينة من المسلمين المزابيين. الحياة المخطوطة بخط المؤلف وهي بمكتبة الشيخ الحاج صالح لعلي ببني يسجن.