ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٣٧

التقديم لديوان ابن بجمان المستهل: بعد البسملة الحمد لله الذي ألهمنا اختصار النظم من الكلم المنثور …

70

الخاتمة ليت من كشف القناع عن وجهها لا سيما ما فيها من التسعة والتسعين اسما لمولانا جل وعلا .. في أواسط المحرّم من سنة 1196 هـ

الناسخ: إبراهيم بن بحمان

6 ق، المقاس 16.5 × 11.5، الخط: مغربي مقروء، ح. ح: جيدة، كاملة. تلي كتاب مختصر المناسك ومهذب المسالك.

*

??

** في الأخير: "ولكن لا معوّل هذه النسخة وإنّما يعوّل على المشروحة". *** هذه الإضافة الأخيرة ملحقة بالمخطوطة بحبر مغاير لعله أراد لفت الانتباه إليها.

الق دنيا به ما مي ت

غرضي

:

71

ديوان الشيخ إبراهيم بن عجمان خصائص فنية في شعره لها بأحياها الماليالام الالي السلام يمكن التعليق على أسلوب الشاعر من ناحيتين هما المضمون وطرق الصياغة: أما من ناحية المضمون فهو يمتاز بالتنوع في الأغراض، مع تسجيل كثرة في المدح والشوق قبل اللقاء، هذا إن قسمنا القصائد كما في الجدول الذي أوردته في التقديم، لكنه في الأصل تجدر الإشارة إلى أن الشاعر لم يلتزم بالأغراض الأساسية في قصائده، فقد يضع العنوان والديباجة مشيرا إلى الغرض الرئيسي من نظمه تلك القصيدة ثم تجده بعد ذلك يعدل عنها إلى أغراض أخرى غيرها، وهو ما يآخذ عليه خذ مثلا داليته في شكوى الزمان والحال حيث يبدأها بثلاثين بيتا في الغزل وهو عدد كبير من الأبيات مقارنة مع الأبيات المتبقية التي تشكل

الموضوع الرئيسي وهي موزعة على قسمين هجاء قومه والشوق إلى ابنه!! إن هذا التداخل يعتبر من الخصائص الفنية في شعر تلك الفترة، وبالتالي فإنه ليس من العيوب الخطيرة التي تنقص من قيمة الشاعر ومن أهمية ما يكتب، كما أنه مما يحسب لصالحه تفوقه في التخصص حين نظم في فن الرحلة وفن البردة. أما طرق الصياغة فيمكن القول إن ألفاظ الشاعر وعباراته تعد في كثير من الأحيان بسيطة، ومستهلكة وفيها بعض الركاكة أحيانا، وليس المجال هنا مجال التحليل والنقد وإلا لعرضت نماذج عديدة من شعره، وقد ينتبه لها المتذوق للشعر بفطرته وحسّه، ناهيك عن التكرار المتواصل للألفاظ والمعاني، والتضمين المستمر للأمثلة والشواهد … يضاف إلى ذلك الضعف الكبير في إقامة الأوزان، وكل هذه وغيرها تشير كما أسلفت إلى شعر تلك الفترة وما انتابه من ضعف، إلا أنه الإنصاف إمكانية اعتبار شعر الشيخ ابن بحمان "شعراً تأريخيا" _مجازا ربما_ ذلك لحفظه وتسجيله للكثير من الأحداث والوقائع التاريخية المهمة، في حقبة لم يؤرخ لها كثيرون.

من