ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٩٣

ديوان بن محمان -

182

23. كذلك بُرهُم بن عِيسَى (1) مُشَمِّرًا عَنِ السَّاقِ جَاهِدًا حَدِيدَ الفُؤادِيَا 24. وَكَانَ لَنَا فِي كُلِّ بِرٍ وَمَنهَلٍ وَوَادٍ لِوِردِ ثُمَّ مَلا مُكَافِيًا 25. وَمَعَنَا جَمَاعَةٌ كرا كرَامٍ أَعِزَّة أَعِزَّةٍ مِنَ العَطْفِ بَلدَةٌ بِأَسْفَلِ وَادِيَا

26. وإخوان صدق من مليكة (3) إِنَّهُـ

27. لدى عصر سبت قد دخلنا ببلدة

#

هدات ثقاة في بناء المعاليا

تسمى بأغواطن

(4)

كثير

المعاصيا

28. نزلنا بحوش كان مُلكًا لِطاهِرٍ كان مُلكًا لطاهر (5) سُلالَةَ بُراس كَبِيرِ أحلافي 29. أقمنا به يوما ويومين بعده رحلنا أصيل رابع للبراريا.30 أَوَينَا لِشَيخِ الرَّكبِ لَيْلَةَ عَامِسٍ شَرِيفًا عَلِيًّا ذَا وِجَاهِ، فَلاليا (6) 31. وقد كَانَ ذَا صَبَرٍ وَحِلمٍ وَرَحمَةٍ عَلَيْنَا وَمِنْهَا رَدُّهُ الطَّوَاغِيا.32 كأولاد عُكاز) وَأَولادِ صَوَلَة (3) وَغَيْرُهُم مِن كُلِّ طَاغِ مُعَادِيَا.33 فَبَتِنا بِحَمدِ اللهِ فِي أَحسَنِ رَاحَةٍ وَصِحَّةِ جسم بَعدَ أَمنٍ وَعَافِيا 34. فَجُرْنَا عَلَى فَجٍّ عَشِيَّةَ جُمعة

قَوِيًّا سَرِيعا بَارِدًا بِفُؤادِيا

35. فَدَمَّدَ وَادُهُ زُلال مُسَلسَلٌ فَبَعدَ المَجيء علق فبعدَ المَجيء علم بلسانيا

"1

1 - برهم بن عيسى: يقال لإبراهيم "برهم إلى اليوم في مزاب كذلك لا توجد تفاصيل أخرى عنه.

2 العطف هي تجنينت بالأمازيغية، أدنى بلدة بوادي مزاب إليها ينحدر الواد عند سيلانه، وقد سبق التعريف بها. 3 - مليكة: القصر، سبق التعريف بها هي الأخرى.

-4

هي الأغواط الحاضرة إلى اليوم مائتين كيلومتر شمال وادي مزاب سكنها بعض المزابيين ردحا من الزمن قبل تشييد مدينتي بريان والقرارة ينظر الحاج سعيد يوسف تاريخ بني مزاب، ط 1، ص 61. 5 - طاهر براس كبير أحلاف الأغواط، هكذا وصفه الشيخ.

6 - الشيخ الفلالي أيضا لم أجد له تعريفا غير ما ورد هنا من أنّه كان رحيما بهم ورد عنهم كيد الأعداء من أجلاف الأعراب، ولا شك أنه كان زعيم عرش مهم بالصحراء.

ماليات الصالح

7 - أولاد عكاز: من القبائل التي تقطن الصحراء تعيش بالرعي متبعة الكلأ ومساقط الغيث. 8 - أولاد صولة: من القبائل التي تقطن الصحراء أيضا.

،

9 - قرية بنواحي الجلفة 300 كم شمال شرق وادي مزاب.

ديوان بن بجمان -

183

36. أتينا بوادِ خَالِد (1) يَومَ سَابِع أَقَمْنَا بِهِ للوردِ يَومَ الثَّمَانِيَا 37. رِجَالُ بَنِي جَلال (2) غَارَت بِخَيلِهِم طَلِيعَةَ شَمسٍ إِثرَ رَكب فلاليا 38. دَخلَنَا بِثَانِ الشَّهْرِ شَعَبَانَ بَلدَةٌ تُسمَّى يَسكَرَى (3) كَثِيرِ الطُّواغيا.39 لَبِثَنَا بِهَا يَوْمًا وَيَومًا بِنِعْمَةٍ مِنَ الله مِنهَا نَصرُهُ الأَعَادِيا 40. فَعُقبى الجريد (4) فالزَّرَائِب (5) بعدها بلادٌ لِغَرسِ النَّحْل عَرضُ المَكَانيا (7) 41. نَزَلْنَا عَلَى وَادٍ يفسران مَالِحٍ فَعَينِ الشَّيكَةِ) أَمَرَّ فُؤَادِيا.42 عَلَى حَامَةِ الجَرِيدِ كَانَ طَرِيَّنَا إِلَى وَادِهِ) قَد صَارَ كَالبَحْرِ طَامِيا قرارة كراما أحبَّةٌ تُريدُ الحِجَازِيَا.44 هنالك قد لبثنا يوما بنعمة من أكلٍ وَشُرب ثُمَّ غَسِلِي كِسَائِيا 45. فَلَمَّا قَضَى سَلَمَانُ (10) مِن يَومٍ نَحْبَهُ تَسَرَبَلَ تسربل سروال المَمَاتِ نَهارِيا وَرَيَنَاهُ عِندَ الغَربِ فِي الْأَرْضِ حَافِيًا فَبِتَنَا عَلَى وَادٍ زُلالٍ فُراثِيا

43. وَجَدَنَا به جَمَاعَةٌ

(11)

46. بِثَالث عشرِ قُربَ حامة قاب 47. فَمِن بَعدِ أَن أَقَمْنَا يَوْمًا بِقابِسَ

1 - واد خالد بلدة قريبة من بسكرة، معجم البلدان ياقوت الحموي، ج 1، ص 334. 2 - أولاد جلال: حاضرة قريبة من بسكرة أيضا، نفسه، ج 1، ص 334.

00.

3 - بسكرة بلدة بالمغرب من نواحي الزّاب مدينة مسورة بها أسواق وحمامات نفسه، ج 1، ص 334. وهي

الحاضرة إلى اليوم، ولسنا بعيدين عن عصر الشيخ حتى تتغير الخريطة كثيرا.

4 - لعله يقصد: سيدي عقبة من نواحي بسكرة، حيث قبر عقبة بن نافع الفهري. 5 - الزرائب: موضع من أعمال بسكرة كطولقة اليوم كثيف النخيل. 6 - موضع لم أستطع تحديده.

7 - كذلك موضع لم أعثر على تعريف له، قريب من شط الجريد المالح 8 - واد بالجريد: لعله يصب بشط الجريد لم أجده. 9 - لم يفصل الشيخ فيهم أكثر، عن سنّهم وعددهم. 10 - لم يفصل في من يكون ومن أي قوم أو وفد هو. 11 - مدينة بتونس إلى اليوم.

2