في رحاب القرآن: الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، القسم الأول: مهرجان ختم تفسير القرآن الكريم مجموعة مؤلفين

في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن

الجزء ١ · صفحة ٣١

ويصمهم.

وشبر عنـ الله أكبر في رحاب الله قفر كم تجمل الأشياء عند رحابه

ـد بيت الله من نور الصفاء، فضاء في الصحاري، جنة خضراء فالخلق من حب سنى وسناء ـوى ويصغر الكبراء تب، تهمل الألقاب والأسماء

الله أكبر في رحـ اب الله كم يفنى القـ

وتزول بهرجه المراتب والمكا تتقارب الأبعاد في أفيائه

لا شيء غير محبـ

من

ــة في الله

مخلص

ـة لهـ

ـه رواء

فإذا التراب مع النجوم سواء لها السراء والضراء تفنى المحبة غير حب في سبيل الله حانية به الأحناء يا روعة الحفل الجليل يصيبني عي فلا وحي ولا إياء ـد جف بحر الشعر من رهب وخان قصيدتي الإبحار والإرساء أنا جلا لك يا رحاب الله في أفـ ــق سماوي عليـ فإذا هذيت عذرت إني إخوتي في نشوة روحية هذاء ياخاتم القرآن، أية رحلة ختمت تود لو ـــــا إبداء لك خاتم القرآن أجر مجاهد أنفاسه تضحية وفداء خمسون عاما في رحاب الذكر والآيات صادعة بها غراء خمسون عاما لم يهن لك في سبيل الله صوت أو يبح نداء يا رحلة علوية الاانفاس يعجز عن مداها الشعر والشعراء في نشوة التوحيد طار بك البيا ن، جناحك الفصحاء والبلغاء أسرى بك القرآن في العليا وبالقر آن كم يعلو الأسراء

يا واحة الإسلام ضمينا ثبتت لهزات العواصف أصلها تهب الربيع هديل ورقاء فإن يا واحة الإسلام حبك دافق رخص الهوى وتبذلت كلماته وتلونت راياته كفرا

3

نخيلا عانقتها في الإباء سماء

متمكن وفروعهـ

شماء

جاء الخريف فكفها معطاء

بهم

بدمي ينميه هوى ووفاء وتعددت في عشق ددت في عشقه الأسماء فذى الحمراء والسوداء والصفراء إلا هواك عرفته فضممته ورعاه مني الجفن يا سمحاء من ثغره الألوان زاهية فإني ما عشقت سواك يا خضراء لون ربيعي يذكر بالجنان المؤمنين فتورق الأحشاء والملحدون يثيرهم كالثور للتقت تيل لون قد كسته دماء هو لبسهم دنيا وفي الأخرى ثيا كما شـ شـ اؤوا لهم حمراء ما بين نار أو دماء شقوة أبدية وكذا العقاب جزاء خضراء يا بنت الرسول تكاثرت من حولك الحساد والأعداء يتأمرون على اغتيالك حاقدين سمومهم أنيابها زرقاء وقلوبهم شتى وتجمعهم لو أدك ا شريعة أحمد أهواء لا لن يجذك منجل صدئ تقوّس ظهره الحاجات والأرزاء لا ليس يصلبك الصليب وفيك سيف من صلاح شع منه مضاء لن يضرك مجرم متصهين فيهود خيبر بالهزيمة باؤوا إن تدع مئذنة بحي على الجها د تجيبها ألف لهن نداء

لا

أبناؤك الثوار سيل هادر

سالت من السحر الحلال لهاته

فكأن هاروتا له نباء

الذكر وصفة ربه فيها لمن

فتکت به علل الزمان دواء

أنت الصباح فكيف يغتال الصبا آمنت حسنك ساطع في كل قلب

كالسيل عند السد يهدرد افقا

فإذا سرى في النفس فهو الماء تتشرب الألباب حلو بيانه وبيانه القرآن فيه شفاء نة ناشريها الآلة الخرساء نشرت محاسن فضلها صماء

لما غلت كلماته حفظت أما

وإذا أراد الله نشر فضيلـ

ــة

ما جئت بابك مادحاً ولو أنه في الفضل جاز المدح والإطراء

قد طبق الأفاق نورك ساطعا وشعـ

ــاع اع بعض المخلصين ذكاء

والمعتدون نفاية وغثاء ح إذا تنفس مزقة سوداء مؤمن قد شع منه ضياء وتعيب حسنك مقلة عمياء هم ينكرون ضياء حسنك في الورى طهران تزفه لي أم البيضاء الحسن حسنك حيث كان صبوت عربيا إن عقيدتي سمحاء سيان حسنك فارسيا كان أم د تحن فيك إلى الجهاد دماء بدرية العينين يابنت الجها ئرة بك الأحشاء والأحناء وتفور من غضب على صهيون ثا

- 61 -

- 60 -