في رحاب القرآن: الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، القسم الأول: مهرجان ختم تفسير القرآن الكريم مجموعة مؤلفين

في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن

الجزء ١ · صفحة ٣٣

فجزاك الإلاه عنا كما جليـ ـت عنا غشاوة الأبصار

إيه يا شيخنا ختمت كتاب اللـ

ببيان يفوق سحبان إعجازا

كم سريتم الى النفـ

ــــــه

ــه طوبي لكم وحسن مآب

وفيض يزرى بصيب السحاب

وس بلطف بحديث مفصل مستطا

ـاب

وشققتم الى القلوب طريقـ

بعظات مثل النضار المذاب

غاليات فيها الغنى مشتهاة كثمار الجنان طيب عذاب

ـهرجان القرآن هذا على الأر

ض لدى المسجد الجديد يقام لى وجبريل للصفوف إمام

ـه الى من يحف

أم لقاء الأملاك في الملا الأعـ يتهادون بالهدايا من اللـ الإكرام من قضى العمر للجهالة حربا فما استنارت بعلمه الأفهـ الأفهام وحمى شرعة الكتاب وكانت زمن الإحتلال دوما تضـ لك في العلم والسياسة باع يتحدى الزمان طولا وقهرا يوم نادي (ديقول) إذ أعوزته طرق الحل وهو بالحل أدرى رام أن يقسم الجزائر شطري ن شمال الـ ــلاد شطر وصحرا قلتها يومذاك -لا- لسنا نرضى كيف نرضى حريـ ة القطر بترا فلكم في النضال ماض مجيد وضمير - رغم الردى ليس يشرى فابن باديس في الشمال وفي الوا حات بيوض ما يزال ينادي أرجعي للكتاب يا أمة الوح انهلي من نميره الـ

ـــي

12

حكم مـ

-

ـوراد بينكم مدى الآباد

فهو الفيصل المبين وفيـ في رحاب القرآن ما تأمل الأم مة من نهضة ومن إسعاد

ـو

ــــــاد

للمسلمين عز وتمكيـ ـن وللمد لجين نور إيها المسلمون عودوا الى اللـ ــــه فعز الإسلام في القرآن كل ما سنه الورى فضلال وتحد لشرعة الديان إن دستورنا الجديد وميشا ق بلادي كلاهما يصرخان الإسلام الإسلام دينك يا دول لة، لا تبتغى طريقا ثان واه اعتزازا ذل وانساق في طريق الهوان فعزفتم عن الهدى والرشاد ها المسلمون ماذا داهاكم

كل من رام في

ويح

شا عن النور في دجى الإلحاد بوجوه مطلية بالسواد ـتمسوا النور يا لهول المعاد و شرودا عن السبيل الهـ ــــــــادي

صدودا عن ـدودا عن الكتاب وتفتيـ ح قوم أتوا لدى الحشر ربا فيقول ارجعوا وراءكم فالـ أمـ ـة المسلمين يكفى ضلالا أيها المسلمون هذا كتاب الله فاملأوا النفس منه حفظا وفهما ـــــــــداه اهتدوا واسيروا على النـ وانصروه ينصركم الله ـــــذه نفثة وصيحة مضنى صغتها أيها المسلمون هذا كتاب اللـ أفغانستان أمة تتنزى ألمـ حرمات الإسلام فيهـ أديست

دوم

ــــــه يدعوكم لسبل الفلاح طهروها بالسلسبيل القراح هج تروا في الحياة كل نجاح تظفروا بالصلاح والإصلاح من مدا معي وجراحي يدعوكم فهل من مجيب ـا في النكال والتعذيب

ــه

وبيوت الإله في تخريب

ــح من كثرة البكا والنحيب

وأيامي ورضع يتضاغو ن فلا من مغيث أو مستجيب غير صوت هنا يئن حزينا مها المسلمون هبوا جميع أعلنوها دوي

ــــة كالخميني

وأجيبوا الندا نداء الله عندماثار لاقتلاع الشاه

واعدوا النفوس وانتشلوها من براثين يأسها المتناهي ـــــاتن العين لاه

ولحب بفـ

كما

هي

ودعوا النوح والبكا للأيامي وهل أجدى البكا على القدس يوما عشرات السنين وهي فأعدوا النفوس قبل الصواري يخ فما النصر طائرات ومدفع إنما النصر بالعقيدة تزجي فيلق الجيش للجهاد وتدفع النصر بالقيادة تلتف ـف عليها كتائب العرب أجمع

عزا

(

من

تشا تخزه ومن شئت ترفع

وانتصارا ووحدة لا تصدّع

إنما النصر من لدنك الاهي ألهم الله أمـ الله أمة الوحي لحت في أفقنا الجميل سعودا إيه يا شاذلي يا ابن جديد

أمل الشعب أن يرى لك عهدا وازدهارا ووحدة ورخاء

اسم الثغر كالربيع ورودا فيه تغدو الحياة عيشا رغيدا

- 65 -

_64_