في رحاب القرآن: الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، القسم الأول: مهرجان ختم تفسير القرآن الكريم مجموعة مؤلفين

في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن

الجزء ١ · صفحة ٣٤

قد بلغنا بعض المنى بيد أنا

لتعش دولة الجزائر في ظلك

نترجى من الإلـ

المزيدا

باسم الإسلام عهدا سعيدا

قصيدة الشاعر صالح خباشه

استاذ بثانوية تخريج الاساتذة (الجزائر) موكب النور

أي عيد الى القرارة آبا أدعت ربها الرضى فاستجابا أم رحيق من مجدتا هرت باق عتقته يد الزمان فطابا أم مزاب تشرب الوحي نورا سرمديا فأسرج الألبابا مورد الذكر والقلوب ظماء نرتويه فلا نمل الشرابا إيه يا شيخنا الجليل هل استو فيت من كوثر البيان النصابا؟ كلما أمطر السحاب رعاء شكروا الوبل واستزادوا السحابا وربيع الإخاء يورقه الإخ ــلاص لله طاعة واحتسابا أمة الوحي نيرات خطاها أو ما قادت الورى أحقاب نغزل السلم للأنام، وإن نتلظى على المغير التهاب

ابا

لك يوما إذا سمعت كلابا

أفنلقيه نحن في مهملات ثم نرجو من الدخيل كتابا؟ أفنهوى بمجدنا في سحيق ثم نغدو لكتلة أذنابا وقصور ندكها في حمانا ثم نمسي لغيرنا حجابا وكنوز تكدست لسوانا ثم نغدو نماسح الأعتابا كلما لاح في العروبة نجم أطفأ وه نظنه نحن غابا كلما موهوا علينا انطلقنا فاكتشفنا - بعد الأوان السرابا هم تولوا زمامنا، لست أدرى أغبيـ ـاء نهيم أم أم نتغابي؟ يا شباب العروبة اليوم لا تم لك الا طموحك الوثابا بل ملكت النضار في كل شبر أسال الدخيل منه اللعابا صارع الدهر مؤمنا تجد الله ه ضياء، وملجأ، وحرابا أنت لن تخصب الأراضي إن لم تتخير من النفوس خصابا كم شعوب على الضفاف كسالى تتلوى مجاعة وعذابا وشعوب على الصخور ولكن فجرت تحتها العيون العذابا صارع الدهر مومنا تقلب الدهـ ر حميما يذود عنك الصعابا وتخط الحدود، كل دخيل رام أن يفصل الأشقاء خابا كل شبر من (كابل) و (أغاديـ ر بلادي فلا أحس اغترابا قل لصهيون أن يعيدوا الحسابا ففلسطين روضة في رياض

لنا في الغد القريب مآبا قد ربضنا على الحدود إلا أن أو أزاح الهلال عنه النقابا

يا فتى الوحي سرولا تلتفت حو تلك عاداتها إذا خب ركب وتخط السدود لورمت بالجد أن تنال الشهاب نلت الشهابا سئم القوم أن يقيموا بأرض وبقينا ندور نحن فلا نفـ ـتح بابا الا لنغلق بابا وجه القوم للسماء صواري ــــخ يودون أن تحير جوابا

فتوا لوا على السما أسراب

ابا

واخترعنا قنابلا منكرات تتلظى شتائما وسباب عجبا يا بنى، العروبة كنا قد أعدنا الى الحياة الشبابا فنهبنا قشورها وانزوينا وتركنا الى الأنام اللبابا قد أضأنا لهم طريقا فساروا ورجعنا الى الورا أحقابا خير دستورنا كتاب رأى فيه ــه عدانا الى الحضارة بابا

فكفى الثورة العظيمة في (أو) راس والمشرق الأبي جواب قس على قدك النحيف الثيابا قل لمن يزعم الذي ليس فيه ولمن يدعى العروبة: مهلا ليس ترضى من الدّعى انتسابا أمتي لا ترى العروبة ألقـ با، وتبت إن أصبحت ألقابا صاغنا الله في العروبة آيا ت من الذكر والبيان عذابا فهي أقوى من الوجود رسوخا أبقى من الخلود حسابا وهي أمتي لا ترى لوحدتها ألـ ـف معان مصنفات کتاب إنها وحدة ترص صفوفا ووئام يهدئى الأعصاب لو صهرنا تلك العروش لصغنا أمة العرب ماردا غلابا

- 67 -

- 66 -