في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن
الجزء ١ · صفحة ٥٢يتخلص منها ولولا ذلك لكان حاضرا بيننا، ثم اتقدم اليكم باسمي الخاص وباسم
المجلس الاسلامي
الأعلى وجميع
أعضائه الذين يحضر اجتماعنا هذا
ع الشكر باسم وباسمي
منهم
ثلاثة آخرون
ويقول. يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا اليكم نورا مبينا ويقول ولو
ولم تغب عنا الا صورته وقد سمعنا صوته. لاشك أن المولى سبحانه وتعالى لقد كتب ما قدمه من أعمال وآثار في الكتاب المبين غيري وهم الأساتذة الكرام. الشيخ حمزة بوكوشة، والشيخ علي المغربي والشيخ لقد عاش ابراهيم مع أمته طويلا ثم شاء الله أن يختاره لجواره. مساء الأربعاء الثامن شريفي بلحاج. أقدم هؤلاء جميعا على من أول الربيعين 1401 هـ 14 يناير 1981 م. بعد أن تجاوز الثمانين بثلاث سنين الذي تقيمونه لتأبين هذا الرجل العظم، الذي فقدته أمته وهي أحوج ما تكون اليه قضاها في نشاط جسمي وذهني في خدمة الاسلام والعربية والجزائر. وترك آثارا والى مثله من الأبناء البررة الاعلام. الذين لا يعيشون لأنفسهم. وانما يفنون في واستحق أن يكون من الخالدين في الذكر الى آماد طويلة. خدمة الدين والوطن والأمة. ولقد كان الفقيد من هذا النوع. وقد كنت أظن أنه لقد كان من أجل ما قدمه ابراهيم رحمه الله ورضي عنه لأمته ودينه ووطنه خدمة يشارك وهو حي فقط. ولكن عند الاحداث الكبرى قد رأيناه اليوم يبرز ويشارك التعليم خدمة التعليم عامة وخدمة القرآن خاصة واعتماده القرآن في الهداية وفي في مناقشة الملف الثقافي الذي تناقشه أمتنا في هذه الأيام. أليس هذا من معجزات السلوك. وفي التذكير. اتباعا لما جاء في القرآن الكريم وسنة النبي الله الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى. يدفع رجال دينه ليبرهنوا على الاتجاه الوحيد الذي يجب أن باتخاذه اسوة لنا في كل أمورنا. فالله تعالى يخاطب نبئه فيقول فذكر بالقرآن من تسلكه هذه الأمة في حياتهم ومن بعد مماتهم. فقد سمعتم أن فقيدنا قد شارك في يخاف وعيدي. ويقول سبحانه وتعالى. الم كتاب أنزلناه اليك لتخرج الناس من مناقشة الملف الثقافي المطروح اليوم للنقاش. أيها الاخوة الكرام .. الظلمات الى النور باذن ربهم. ويقول. هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو أيها الاخوة الكرام. اننا لا نزكي على الله أحدا ولكنننا نهتدي بالقول وفي العمل عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين بسنة نبئنا صلى الله عليه وسلم في تزكية الرجل بشهادة الأمة. فقد جاء في الحديث الصحيح أن جنازة مرت برسول الله الا الله وهو في ملا من أصحابه فأثنوا عليها خيرا شئنا لبعثنا في كل أمة نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا. جاهدهم فقال عليه الصلاة والسلام وجبت. ثم مر بجنازة فأثنى أصحابه عليها شرا فقال: بالقرآن جهادا كبيرا. فمن ذكر الناس بالقرآن، واعظا به فقد جاء بالنفع المبين وجبت فقالوا يا رسول الله ما وجبت. فقال مرت الجنازة الأولى فأثنية خيرا وبالحجة والبرهان، وملك أقوى سلاح في الجهاد لرد العدوان وكانت عاقبة التذكير فوجبت لها الجنة ومرت الثانية فأثنيتم على صاحبها شرا فوجبت لهالنار. أنتم شهداء والجهاد النفع والنصر المبين فان الله تعالى أخبر بذلك وقوله الصدق ووعده الحق الله في الأرض ثم قرأ قوله سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا واننا لنضرع الى الله سبحانه وتعالى أن يجعل المؤمينن. يا أيها الذين آمنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والذين كفروا الفقيد مع الذين أوجب الله لهم الجنة بشهادتكم وشهادة الأمة الجزائرية كلها بملايينها فتعسا لهم وأضل أعمالهم. بل انه سبحانه وتعالى كتب على نفسه نصر المؤمنين. قال وكان حقا علينا نصر المؤمنين وأمتنا هذه أيها الاخوان. قد استجابت الدعوة دعوة لهذا الرجل العظيم، وان يسكنه مع الذين أنعم الله عليم من النبيئين والصديقين الاسلام وآل الاسلام منذ أربعة عشر قرنا. آمنت بالله ربا وبالاسلام دينا وبالقرآن والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. أجمعت أمته على الثناء له بالخير وشهدت، وبمحمد نبيئا ورسولا. لا تبتغي بذلك بديلا ولا تقبل عن ذلك له أعماله في خدمته دينه وأمته بالخير. فمنذ عشرة أشهر اجتمعنا هنا في عشرات تحويلا فهي ترجو من الله تعالى انجاز وعده بأن ينفعنا بالقرآن وأن ينصرها النصر الألوف من أقصى الشرق الى أقصى الغرب لتكريمه على ختم القرآن بالتدريس والشرح المبين. ومن أتى هذ الأمة المسلمة من باب الاسلام يريد أن يبدل حالها ويذكرها والبيان لتهتدي به آمته. وكان بيننا نسمع صوته ونرى صورته. وهاهي اليوم الاف الجموع التي حضرت لتكريمه بعد موته ولذكر آثاره وما قدم بين لديته ولأمته وفاء له بوجوب تغيير ما بها ويعلمها بأن الله يقول في القرآن. ان الله لا يغير ما بقوم حتى
يقول تعالى وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين. ويقول سبحانه وتعالى مخاطبا عباده
اماما
صلى الله
- 103_
- 102 -