في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن
الجزء ١ · صفحة ٧٩فنالها وهو ما ينفك بعد فتى
أتى على البدع السوداء يمحقها
بثاقب الفكر والتمحيص والنظر بعلمه فاختفت كالدجم بالقمر
حجر
فعادت الشرعة السمحاء ناصعة معطارة الذيل بل وضاحة الغرر آه جزائرنا، فالدهر متجه إليك ذا العام، وارحماك. في ثأر ألم تكن نكبة الاصنام كافية حتى دها شاطئي وهران بالخطر وجاءنا يابني الصحرا ليفجعنا فحسب يا دهر من بلوى ومن غير فإن نكن لم نرع فالدين عودنا ان الجزوع لدى البأساء في خسر إيماننا هون البلوى وإن عظمت كأنها قلبنا قد قد من وشعبنا مر بالسبع الشداد فلم تلن قناه الى أن عاد بالظفر تنتابه المحن العظمى فلم تره الا صبوراً منيبا غير ذي ضجر ولم يطأطيء لأهل الكفر هامته ولو إلى الشنق يسعى غير منتحر ولن تنال العوادي من عزيمته وذاك والله شأن المؤمن الصبر هذي وفود من الآفاق زاحفة كيا تؤبنكم جاءت على قدر جاءت تؤبن يا بيوض روحكمو وفي الضلوع لهيب الحزن في سعر أما البكاء فلا نبكيك لا ابداً إن البكاء دليل العجز والخور فما البكاء بمجد عند نائبة ذروا النواح لذات الخال والحور وهيئوا من بنيكم خير ناشة تسـ سد كل فراغ سد مقتدر هذا الذي قاله بيوض مذ عبثت بد المنون بشيخيه على الأثر تقلد الأمر في عزم وفي جلد وطار يبغي أعالي الأنجم الزهر ولم يهن عزمه طول السماء ولا خارت قواه الى أن حط بالسحر وعندها حمد الشيخ السرى ورأى أن النجاح حليف الدأب والسهر لتهنا يا بطل الاسلام في كنف الر حمن عن نبتة الاسلام لا تحر غرستها بفواد خالص فزکت بقـ ـدرة الله آتت أطيب الثمر فنم هنيئا قرير العين في رغد تحفك الحور بالجنات في سرر يا فتية الله هذي صفحة طويت بيضاء ناصعة الأنوار كالقمر يسعى إلى المجد لا يلوي على خطر
فهل لنا بطل منكم يجددها
أمانة الله في اعناقكم فدعوا كل الخلافات. ألقوا الخلف في سقر
بنا فيا ويلنا من غضبة القدر
وهيئوا الدرع، فالاخطار محدقة فهل لنا فتية الاسلام منك فتى عرابة) - يحفظ الاسلام بالهـ وأن تهاوى إلى الارض اللواء سعت يمناه تلقفه في حزم مبتدر ومن عرابة غير الشاذلي وذي شريعة الله أهوت نحو منحدر فجدد ابن جديد صرحها فغدت فيحاء مزهرة كالروض بالمطر في عهدك انتعش الاسلام والجحرت ثعابن الكفر والالحاد في ذعر فير بنا في طريق الله منتصراً يمددك رب السما بالأيد والظفر
العالم اليوم في بيداء مروعة يعيش في وسط بالشر مستطر البعض ينهش لحم البعض في حنق كأنما هم وحوش الغاب والقفر فلا الحضارة اغنت في تقدمها فقلمت من ذوي الانياب والظُّفر فلا مروءة تبد ا شمائلهم ولا فضيلة في مستنقع قذر أجسامهم كالظباء الغيد ناعمة تسبى النهى بجمال القـ ــد والخصر ومن وراء الجمال الروح مظلمة كالنخل خاوية الاعجاز منقعر قالوا الثقافة في اوربا قد بلغت بأهلها قمة المريخ والقمر فلنقتبس منهم علماً وفلسفة ترقى بنا من حضيض البدو للحضر قلت الثقافة في الاسلام غانية جمالها في غنى عن كل مبتكر من المساحيق. والمكياج. مصدره شرقا وغربا کورد آسن عكر ففي الكتاب تقافات وفلسفة على سنا نهجها يا قوم فلنسر تسمو بنا لا إلى المريخ أو زحل وانما لجنان الخلد في نهر وفي الكتاب جماع الخير فالتمسوا منه الهداية تحظوا منه بالوطر لتنقدوا الكون من ويلات معركة ذرية تدفع الدنيا إلى سقر وفي الكتاب دساتير وانظمة تهدي الورى دونما حيف ولا بطر الى الطريق طريق الله يملؤه الاحسان والعدل والاسعاد للبشر تغدو به الارض جنات مزخرفة بالحب مفعمة كالسوسن العطر
- 157_
- 156 -