في رحاب القرآن: الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، القسم الأول: مهرجان ختم تفسير القرآن الكريم مجموعة مؤلفين

في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن

الجزء ١ · صفحة ٧٨

وكوت أبا لهب شعاليل من الـ الطغيان واحتملته للنيران رمزاً لكل أحيمر يبقى وتلك نهاية الالحاد والطغيان أرسلت من عمق الجراح تألمى لك يا أخي في الله حيث تعاني في القدس، في كابول، في مصر وفي الصحراء، في بغداد، في إيران روحي ترفرف، بالدعاء فحيث كن ت، أكن، وشعري نابض كجناني لمضرجين على ثرى الاسلام نرميهم بنار الغدر كف جبان شنقوا وتحت الحشرجات تحسر ألا يمونوا في ثرى الجولان ومجندلين، صلاتهم بشفاههم و ندت تنادي الثار يا إخواني بالغربتين تعذبوا أحيا، ولم يتوسدوا موتى ثرى الأوطان يا ويل كف تقذف النيران في وجه الرسول، فيالويل الجاني تبت يداك فلست أحقد من أبي لهب وأعتى من انـ ما كل من حمل السلاح مقاتل أو كل طاغ دام في السلطان ارسلت عن عمق الجراح تألمى لك

فوق الزناد وحشو مدفعك

و شروان

ا أخي في الله حيث تعاني

الجرى عقيدة ثارت على الطغيان

أو دون نظرتك الحزينة غربة عصرتك بالتشريد والسجان ما السجن؟ ما التعذيب؟ بل ما الموت إن كانت نهايته رضى الرحمان لقياك عمار، وحمزة عند حوض ـد وتزف للرضوان أن يغدروا بك كائدين فطالما غدر الجبان بهدنة الشجعان رقصت تحركها يد الشيطان فليس للحجاج عمر ثاني مئة، مئات، بل ملايين وليس للشهداء رقم بيـ ـــان أحياء دوماً في الثرى او فوقه شهداؤنا وحماتنا سيان والنور وضاح فلن يغتاله العملاء، كيف يصفد القمران

لن يغلبوك فما هم إلا الا دمى

3

لا يرهبنك جائر يهوى الدماء

والسلام عليكم

ك

قصيدة الاستاذ - صالح باجو

استاذ الآداب واللغة العربية بمعهد الحياة في القرارة، ومن قدماء تلاميذ الشيخ بيوض رحمه الله

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله

أيها المحفل الكريم سلام قولا من رب رحيم

الله أكبر كم في الموت من عبر فإن يكن صامتا فالقلب يسمعه

جلى لمتعظ منها ومعتبر

والروح تفقهه طوبى لمذكر

في كل يوم لنا هول يروعنا فليس في المال فالاموال تجمعها لكن أصبنا بفقد في الرجال فقد الرجال. رجال العلم كارثة يا صنو باديس في الاصلاح فقد بالأمس سرتا تداعت مذهوي

هل الحياة سوى بحربه لجج للموت يقذف بالاسرار والعبر وهو لنا اليوم فاق الكل في النظر بالاكتساب لها كل على قدر وهل في وسعنا رد مدفون من الحفر على البلاد لما للعلم من خطر كما رزء يزعزع قلب الدين بالذعر علم فيها ودكت صروح المسجد الخضر واليوم يندك في ميزاب وا أسفا من كان للعلم حينا خير مدخر فقد ضحى لخدمة هذا الدين بالعمر ـــدرء الكفر والغير

العالم، المصلح، المفتي الإمام

فكم مدارس للقرآن شيدها مثل

القلاع

في كل ناد له فصحاء شاهدة يدعو الى الله بالآصال والبكر دعا إلى الله والالحاد مضطرم لهيبه يقذف الأجيال بالشرر

قضي سواد لياليه كسابقه طفيش فى التهـ ـام الكتب والسهر دعة لا يستكن لدى حلّ ولا سفر الى مراتب الاجتهـ اد كالصقر

يناظر العلماء الغر في دعـ لم يزل في طلاب العلم في صعـ

(القرارة مساء الجمعة 21 جمادي الأولى 1401 27 مارس 1981 المكان المسجد الجديد بالمقبرة، الساعة الخامسة مساء

- 155 -

- 154 -