في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن
الجزء ١ · صفحة ٨كلمة الأستاذ الشيخ عبد الحميد بن أحمد أبو القاسم ناظر الأوقاف
الإباضية
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الذي أرسل شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا
الى الله بإذنه وسراجا منيرا سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الأبرار - أما بعد
فيا أصحاب الفضيلة المشائخ والأساتذة -
أصحاب السعادة الموظفين السامين من مختلف الوزارات
حضرات الإخوان المسؤولين في الحزب والإدارة والجيش
:
بلفظ
ضيوفنا الأعزاء أيها الاخوة المؤمنون:
ن آقا
أحييكم جميعا وأدعو الله لي ولكم بالإعانة والتوفيق
إنه ليشرفني عظيم الشرف ويسعدني كل السعادة أن أحضر هذا المهرجان الإسلامي العظيم وأن تسند الي مهمة تقديم برامج هذا الحفل التاريخي الكبير الذي أقيم يوم عيد المسلمين - يوم الجمعة - في بيت من بيوت الله. هذا المهرجان الذي أقيم تعظيما للقرآن الكريم وإعلاء لكلمة الله ورفعا لراية الإسلام وتكريما لذلك المجاهد الذي وقف حياته لخدمة الإسلام ونشر العلم وتعميم اللغة العربية لغة القرآن ولغة أهل الجنة - وقضى مالا يقل عن نصف قرن في تفسير القرآن الكريم تدريسا بالمسجد الأستاذ الإمام الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض - بارك الله في أنفاسه ومد في عمره وشفاه
من مرضه وتقبل منه وأثابه.
وإن تدفق هذه السيول العارمة من رجالات الدين والفكر والمعرفة مشايخ وأساتذة وموظفين سامين على هذه الناحية النائية في أعماق الصحراء لشهود هذا الحدث التاريخي العظيم، لأكبر دليل على تمسك الجزائر حكومة وشعبا بشخصيتها وإسلامها ولغتها وتراثها. كما أن العناية التي توليها الحكومة ووزارة الشؤون الدينية بصفة
- 15_