الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١كما تأتي هذه الندوة أيضا لتترجم توجهات رئيسي جامعتينا، وتبلور عنايتهما الفائقة بالتواصل العلمي الأكاديمي لذا كان لهذا التوجه أكبر الأثر في نفوسنا ونحن ننظم هذه الندوة ونسعى إلى وتحضيرها على أكمل وجه، من هنا فنحن مدينون لهما بالتوجه والارشاد، والحث المستمر على التعاون البناء الذي تواصل من قبل في أكثر من مناسبة علمية وبحثية ناجحة ليس أقلها الندوة الدولية حول " الوقف في عمان بين الماضي والحاضر " والتي أقمناها معا في رحاب في جامعة السلطان قابوس في أكتوبر من عام 2008 م، كما سيمتد هذا التعاون العلمي بين الجامعتين - إن شاء الله - في مسارات بحثية أخرى تستشرف أفق التراث العماني وتتطلع إلى البحث فيه وقراءته برؤية أكاديمية
رصينة
السيد راعي الحفل .. أيها الحضور الكريم:
إن اهتمامنا في مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس بمثل هذه الفعاليات نابع من برنامجنا العلمي والبحثي الشامل لأوجه الثقافة العمانية في كافة مناحي العلوم الإنسانية، لذا فنحن مقبلون - بإذن الله - في قادم الأيام على اقامة ندوة تعنى " بالمخطوطات العمانية " في سبتمبر من عام 2012 م، وعلى ندوة أخرى تتصل " بالعلماء العمانيين والأزهريين والقواسم المشتركة " في أكتوبر من العام نفسه، وعلى مؤتمر دولي يقرأ " الحضور العماني في الشرق الإفريقي " في ديسمبر من العام ذاته، و بين هذه الفعاليات وما بعدها سلسلة استضافات علمية لعلماء الأمة العربية والإسلامية ومفكريها في الفقه والأدب والتاريخ والثقافة العامة.
وإنني إذ أشير إلى هذه الفعاليات ليحدوني الأمل إلى مشاركتكم ومساهمتكم العلمية بلورة للبحث العلمي، وفتحا لأبواب التواصل معكم ومع
الأخر العربي والعالمي في زمن الربيع العربي
-ح-