الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤وعلى كل حال لا استطرد في ايضاح حضور الباروني التاريخي في الثقافة العمانية ويكفيه بكل هذه المعطيات وغيرها أن يظل - على الدوام - رمزا عربيا اسلاميا ترك بصمته الاصلاحية في وطننا عمان بمثل ما ترك بصماته القوية في وطنه ليبيا، وفي سائر الأوطان العربية التي حلّ فيها وارتحل، فرحم الله الزعيم المصلح سليمان باشا الباروني وأثابه الثواب الأجزل، وحفظ الله المخلصين أمثاله بناة الحضارة وحاملي لواء العلم والمعرفة.
وجزاكم الله - أيها الإخوة - خيرا على حسن استماعكم، وتجشمكم عناء الحضور والسفر، بل والمساهمة في هذه الفعالية العلمية الكبيرة، ودمتم بخير
حال .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- ك-
١٤ / ٦٧٢
الأصل المصوَّر ٣٤ م.ب.