الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩فإن تك مصرفيك لم ترع ذمة ولا تونس الخضراء ولا العزب يشفع تفضل لدنيا تلق منا حماية وأن عمانا من بنانك أطوع
تلقاك في ركب من العرب جهم إليك قديم للفـ اقد تجمعوا
واتخذها سكناً، واتخد منها وطناً، وكانت له مارزاً يأرز إليه بعد رحلات له وتنقلات، حتى فارق الحياة وهو في حضنها برعاية السلطان سعيد بن تيمور الذي أخذه للعلاج إلى مومباي بالهند، وهناك فاضت نفسه ولحق بخالقه سنة 1359 هـ / 1940 م، وسكبت عليه عمان سخينة بكاء ورثاء.
نوحي عليه عمان وأبكي سرمدا والمغرب إلا على بفيض جفون
-ع-
١٩ / ٦٧٢
الأصل المصوَّر ٣٤ م.ب.