الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥لقد نهضت الوحدة عبر السنوات العشر الماضية بما خطط لها من أهداف وخدمة تراث الأمة، وحضارتها وفكر علمائها الأفذاذ من خلال خدمة تراث عُمان وحضارتها. ولعل تنظيم هذه الندوة المشتركة مع مركز الدراسات العمانية في جامعة السلطان قابوس ثمرة من ثمار التعاون بين الوحدة ومثيلاتها في سلطنة عُمان الشقيقة، ونأمل أن تكون بداية لانطلاقة جديدة وتعاون مثمر مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية في بقية البلدان العربية والإسلامية، فاسمحوا لي أن أتقدم بالشكر لجامعة السلطان قابوس، ولمركز الدراسات العمانية وللجهود الطيبة التي بذلها ويبذلها أخي الدكتور محسن الكندي في إطار التأسيس لمثل هذا التعاون الأكاديمي، وكل الشكر لجهوده الخيرة في إقامة هذه الندوة، ودعم جامعة السلطان قابوس لهذه الندوة والشكر موصول للأستاذ الدكتور عبدالناصر أبو البصل رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية على استضافتهم لليوم الثاني
من أيام الندوة.
ويسرني أن أتقدم بالشكر الجزيل لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية والسماحة
أحمد
الشيخ بن حمد الخليلي، وأسرة مكتب الإفتاء في سلطنة عُمان ولسعادة الشيخ مسلم بن بخيت البرعمي سفير سلطنة عُمان في المملكة الأردنية الهاشمية بأخلص الشكر والامتنان على دعمهم ورعايتهم لوحدة الدراسات العمانية.
وكل الشكر للهيئة العلمية وللجنة التحضيرية للملتقى، وللجان التنظيمية والعاملين في وحدة الدراسات العُمانية والمتعاونين معنا من دوائر الجامعة المختلفة وعلى رأسهم مساعد مدير الوحدة الدكتور كمال مقابلة على جهوده الطيبة والمخلصة في إنجاح هذه الملتقى.
وما كان للوحدة أن تنهض برسالتها، ويستمر عطاؤها عبر السنوات الماضية لولا الرعاية والتشجيع الذي تلقاه من لدن أسرة جامعة آل البيت والرؤساء الكرام الذي تعاقبوا على إدارة الجامعة، واسمحوا لي في هذه المقام أن أتقدم
- ت-