الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١١14 رجب
ابنه إبراهيم بعدما شفي وعاد إلى مسقط في وزارة العدل. (). ولكن عاد الألم مرة أخرى لابنه إبراهيم في مسقط، فاضطر لمصاحبته حسب نصيحة الطبيب وقنصل بريطانيا بعدم سفره لوحده فوصلوا البصرة يوم 1352 هـ / 1933 م للمرة الثالثة حيث تلقى إبراهيم العلاج بواسطة الطبيب الطرابلسي رئيس المستشفى العسكري في بغداد (2).
ومنذ عام 1933 م مكث الباروني وعائلته في بغداد حتى عام 1938 م حيث قرر العودة إلى عُمان عندما طلبه السلطان سعيد بن تيمور وعينه في نظارة شؤون الولاة (3).
وفي هذه المرحلة التي قضاها الباروني وعائلته ببغداد حظي بالتكريم من لدن الملك غازي بن فيصل (4) الذي تولى حكم العراق بعد وفاة أبيه سنة 1933 م، وقد أصدر أوامره بتعين إبراهيم بن سليمان الباروني في دائرته الخاصة بالبلاط علما بأن قانون العراق لا يسمح باستخدام غير العراقي إلا بعد التجنس والإقامة ()، وكذلك قررت وزارة المعارف العراقية قبول إبراهيم في كلية الحقوق ببغداد، وصدر أمر من البلاط الملكي استمرار إبراهيم في عمله من الصبح إلى الظهر وفي الساعة 3 يذهب إلى الكلية).
وأصدر جلالة الملك إلى ناظر الخزانة أمرا بتخصيص 15 ديناراً (1500 فرنك تقريبا مرتباً شهرياً للشيخ الباروني (3) فحصل له من ذلك اليسر بعد الضائقة المالية التي ألمت به، ونظرا للظروف السياسية التي واجهته في سبيل
(1) أبو اليقظان المصدر السابق، ج 2، ص 106. (1) أبو اليقظان: المصدر السابق، ج 2، ص 87 (3) الباروني: سليمان باشا، الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية، ج 2 ص 19، عمان: ط 1 المطابع العالمية، 1987 م. (4) الملك غازي بن فيصل بن الحسين بن علي الهاشمي، ولد بمكة سنة 1912 م، وانتقل إلى بغداد وأصبح وليا للعهد في. سنة 1924 م، وأرسله والده إلى كلية هارو في إنجلترا سنة 1927 م، نودي به ملكاً للعراق بعد وفاة أبيه سنة 1933 م، كانت وفاته ببغداد سنة 1939 م. انظر الزركلي خير الدين الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، ج، ص 112، ط 14 دار العلم للملايين، 1999 م.
(5) أبو اليقظان المصدر السابق، ج 2، ص 105. (7) أبو اليقظان: المصدر السابق، ج 2، ص 109 (7) أبو اليقظان: المصدر السابق، ج 2، ص 112.
- TAR-