سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

بعض الأحيان من أجل فاعلية الصورة، ونلحظ أن الأداة " أي " أوضحت الصورة الممهدة للسؤال وهي صورة اللقاء والمحبة التي تجمع بين الصديقين والتي تمناها الشاعر واعتبرها أحلى من طعم العسل في هذا التشبيه الذي عمل على تقريب الصورة، ولكنّ أداة السؤال عملت على التفريق بين طعم اللقاء وطعم العسل، ومن هنا تكمن شعرية السؤال، لأنها تعدت مهمتها التي وضعت لها في

اللغة

الخاتمة

من خلال دراسة هذا الموضوع توصلت إلى النتائج الآتية:

1 - إن السؤال هو موضوع الدراسة وليس الاستفهام باعتباره أشمل من الاستفهام وغير مقنن بإجابة بعينها، ودراسة أدواته تحقق الهدف من

أجل الكشف عن مدى شعريته

2 - إن مصطلح الشعرية مصطلح شامل للظاهرة الأدبية ككل، ومن هنا فهو قادر على احتواء جميع أدوات السؤال حين عدولها عن مهمتها اللغوية، وتعديها إلى معنى آخر مختلف

شاعت أدوات السؤال وتنوعت في نتاج الشاعر، ووردت في مختلف الموضوعات التي تطرق إليها.

- استخدم الشاعر معظم أدوات السؤال، وقد انفردت الهمزة بالصدارة من

بين جميع تلك الأدوات.

ه تجسدت شعرية السؤال ودلالته في خروج أدواته عن معانيها الحقيقية الموضوعة لها في أصل اللغة.