الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧القضايا الهامة الدينية والاجتماعية التي كانت تثار بين الحين والآخر. وهكذا نجده ينشر في جريدة وادي ميزاب لأبي اليقظان عام 1926 م مقالة بعنوان "كلمة عن الخلافة والآثار النبوية، وفي عام 1927 م " استسقاء إمام عُمان "، وفي عام 1928 م " نزول عيسى عليه السلام .. ونشر في جريدة النور لأبي اليقظان أيضا عام 1932 م ماذا" في الخليج؟ ". وفي جريدة النبراس مشاهداته في العراق، وفي جريدة الأمة لأبي اليقظان كذلك " كونوا كما تريدون وإنما لا تدخلوا طرابلس " عام 1935 م، ومقالة أخرى بعنوان " المملكة العُمانية بين أنياب لندن والرياض " عام 1935 م. و حقيقة الحرب الطرابلسية " عام 1936 م، و" صفحة رائعة من جهاد طرابلس الغرب " عام 1937 م، و القول الفصل في القضية الفلسطينية " عام 1937 م، و القول الفصل في القضية الطرابلسية 1937 م. ومقالة " في المسألة الطرابلسية: من الباروني إلى الأستاذ ظبيان عام 1937 م، و تغلغل نفوذ إيطاليا في تونس " عام 1937 م). وغيرها من المقالات التي كان يبعث بها والتي تعبّر عن الهموم الثقيلة التي كان ينوء بها صدره جراء حالة الاستعباد والتبعية المقيتة التي تعيشها أمته.
عام
11
لقد احتل النشاط الصحفي حيزا هاما من حياة الباروني العلمية، إذ وجد فيه متنفسا واسعا للتعبير عما يدور بخاطره من الأفكار التي تتزاحم لتترجم عن آلام أمة ذلّت بعد عزة، وسقطت بعد شموخ، ولتكشف في جرأة وشجاعة مؤامرات الأعداء وخيانة الأصدقاء، وتحلل في دقة وعمق خفايا السياسة الدولية وأبعاد الواقع الداخلي الشائك، ولترسم لنا في الأخير صورة الصحفي الثائر الذي عاش حرا ومات حرا ودفع ثمن صراحته وقوة كلمته غالياً، لكن التاريخ مقامه إلى أعلى عليين.
أنصفه ورفع
(1) راجع: محمد ناصر أبو اليقظان وجهاد الكلمة. الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 1980 م. ص 301 إلى
-22 -