بداية المجتهد ونهاية المقتصد: مع الراجح بين آراء المذهب الإباضي وفقه المذاهب الإسلامية محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي أبو الوليد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

234

بداية المجتهد ونهاية المقتصد 12

أنَّه

من

الظاهري (186)، ولكن خالفه أبو محمد بن حزم في هذا الأصل مع أصحابه (187). قال القاضي فهذا هو الذي رأينا أن نثبته في هذا الكتاب من المسائل التي ظننا أنها تجري مجرى الأصول، وهي التي نطق بها في الشرع أكثر ذلك، أعني: أنَّ أكثرها يتعلّق بالمنطوق به، إمَّا تعلّقا قريبًا، أو قريبًا من القريب، وإن تذكّرنا لشيء من هذا الجنس أثبتناه في هذا الباب، وأكثر ما عوّلت في ما نقلته من نسبة هذه المذاهب إلى أربابها هو كتاب الاستذكار (188)، وأنا قد أبحت لمن وقع من ذلك على وهم لي أن يصلحه، والله المعين والموفّق.

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مكتب الإفتاء