بداية المجتهد ونهاية المقتصد وما ترجح عند الإباضية - المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧كتاب الطهارة من النجس
237
(40) أحكام القرآن للجصاص 1: 107، 109، بدائع الصنائع 6: 178. ضرورة أن يرتفع
الإسكار إن كنا نعتقد أنَّ الإسكار هو سبب التحريم.
(41) سورة المائدة: الآية 96.
(42) أحكام القرآن للجصاص 1: 109، بدائع الصنائع 6: 178.
(43) سنن أبي داود 3 358 كتاب الأطعمة، باب في أكل الطافي من السمك، الحديث 3815. (44) أحكام القرآن للجصاص 1: 108، 1، بدائع الصنائع 6: 173، 178.
(45) مراتب الإجماع: 23.
(46) الأم 1: 57، الحاوي الكبير 1: 66، البيان للعمراني: 168 - 173.
(47) مختصر القدوري 13 - 14، الفقه نه النافع 1: 106، الهداية للمرغيناني 1: 22.
(48) الإشراف لعبد الوهاب 1: 113، عيون المجالس 1: 183، 185.
(49) البيان للعمراني 1: 170، العزيز بشرح الوجيز 1: 88.
(50)
الفقه النافع 1: 106 - 107، الهداية للمرغيناني 22:1.
الوجه السوم والشؤون الدينية
(51) الإشراف لعبد الوهاب 1: 113، 114.
(52) الإجماع لابن المنذر: 200، الإشراف لابن المنذر 3: 211.
(53) سنن أبي داود 3: 111، كتاب الصيد، باب في صيد قطع منه قطعة، الحديث 2858.
(54) الإشراف لابن المنذر 3: 211
(55) الإجماع لابن المنذر: 90.
6
(56) انظر: البيان للعمراني 1: 170، العزيز شرح الوجيز 1: 88.
(57) الإشراف لعبد الوهاب 1: 112، الاستذكار 15،339 وهو منسوب للزهري والليث. (58) شرح معاني الآثار 1: 468، المغني لابن قدامة 1: 84، وهو ظاهر مذهب أحمد أو مشهوره. (59) الأم 1: 57، الإفصاح 1: 16، الهداية للمرغيناني 1: 21.
(60) الإشراف لعبد الوهاب 1: 110، 111، الاستذكار 15: 343 الكافي في فقه أهل المدينة: 189.