بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٧

1

337 -

في المناطق الواقعة على الساحل الفارسي من الخليج وتفويض الحكومة البريطانية بالعمل على تطبيق هذا المرسوم، ويقول هانيل بأنه ليس هناك أي فائدة من محاولة الحصول على تنازلات أخرى من زعماء السواحل العربية الذين لا ينبغى أن نتوقع منهم التخلى بسهولة عن مثل هذه المهنة المربحة (1)

•

وقد تم الاتصال بالفعل بالباب العالى في هذا الشأن وذلك مند أواخر عام 1848 لاستطلاع رأى السلطات هناك فيما اذا كانت على استعداد لاصدار مرسوم بحظر تجارة الرقيق داخل الامبراطورية العثمانية، وكان بالمرستون يرى بأن أنسب فرصة لاجراء اتصال بالوالى محمد على باشا هو في أعقاب الهزيمة العسكرية التي منيت بها قواته مما قد يسهل الحصول على مثل هذه التنازلات، وبناء عليه فقد بعث السفير البريطاني في القسطنطينية بالرسالة التالية الى محمد على باشا: «اننا نرجو من وكم ابلاغ الحكومة التركية بأن تأييد بريطانيا للباب العالى هو أمر ذو أهمية بالغة، غير أن الباب العالى لا يمكنه الحصول على هذا التأييد الا اذا استطاعت الحكومة العثمانية كسب الرأى العام البريطاني الى جانبها، ولما كان الشعب البريطانى فى مجموعه يرغب بالاجماع في أن يرى نهاية لتجارة الرقيق باعتبارها مظهرا همجيا من مظاهر الحياة المدنية، فليس ثمة خطوة أفضل لكسب هذا الرأى العام من موافقة الباب العالى

ه

(1) ملفات وزارة الخارجية، من هانيل الى ويلوبي 1846/ 5/15 وقد احيل الى الخارجية البريطانية بتاريخ 1846/ 8/27 وكذلك رسالة هانيل الى ويلوبي 1846/ 7/6 نفس المجلد

بريطانيا والخليج / 2)

—

22)