الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩- 339 -
1
الإجتماعية لسكان هذه الاقطار، ولو حدث هذا فانه سوف يؤدى الى عواقب وخيمة، وقد يذهب الأفراد الذين وضع هذا النظام لمصلحتهم ضحايا لهذا النظام
انني اعتقد بأن أى محاولة لتنفيذ رغبة معاليكم لابد وان تمنى بالفشل وانني أخشى كثيرا اننا او مضينا فيها قدما فانها سوف تؤدى الى نتائج غير محمودة، صحيح أن الأتراك يعتبرون سادتهم في مجال العلوم والفنون والأسلحة غير أنهم لا يتصورون اننا افضل منهم من الناحية
الأخلاقية ((1)
•
(1) نفس المصدر من بومنسوبنى الى بالمرستون ثرابيا 1840/ 12/27 (رقم 1) كان بالمرستون يتوقع مثل هذا الرد على أية حال فقد سبق أن عرضت عليه في شهر أغسطس الماضى مسودة مذكرة الى بومنسوبنى (رقم 4 (مؤرخة 1830/ 8/22 نفس المصدر) والتي تحدثت بشيء من الاسهاب حول مساوئ تجارة الرقيق، وأشارت الى بيان مؤتمر فينا عام 1815 الذي ندد بهذه التجارة وضرورة التخلى عنها اذا كان السلطان يرغب فى نشر الرخاء في امبراطوريته) واذا كان فعلا يرغب في حماية حدوده، الى الاحتفاظ بنفوذه، فان أفضل اجراء يتبعه لتحقيق هذه الرغبة هو السعي الى خلق جو من الصفاء والرغبة بين شعوب هذه المناطق للبقاء تحت حكمه) ولكن بالمرستون ا دخل تغييرا على هذا التصور حيث علق على المذكرة قائلا: ان هذا كله هراء - لأن الرق متأصل في التركيب الاجتماعي للمسلمين، لدرجة أنه ليس في وسع أى سفير مهما كان وقورا أن يعمل بموجب هذه المذكرة. و اعله من الاسهل او طلبنا الى اللورد يونسوبنى بأن يطلب الى السلطت بأن يتحول الى مسيحى