الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٧1
- 347 -
1
نوفمبر وينتهي في شهر مايو من كل عام. ولهذا الغرض اجرى هانيل اتصالات بالكومندور وليم لا و قائد أسطول الخليج، وكان ذلك في شهر سبتمبر 1847 لفرض مثل هذه الرقابة، وقد عرف من لاو بأن سفن القواسم وغيرها ممن ترتاد بربرة تزور عموما ميناء مخا حيث تشترى رقيق الأحباش من هناك قبل عودتها الى الخليج فى أواخر فصل الرياح الجنوبية الغربية أى فى نهاية شهر اغسطس تقريبا، فلو عهد الى احد الطرادات بالمرابطة فى المناطق الواقعة قريبا من رأس الحد او صور خلال الفترة الواقعة بين أواخر مارس ومنتصف مايو، ثم مرة أخرى من أواخر أغسطس حتى منتصف أكتوبر لتمكن هذا الطراد من تفتيش جميع السفن العربية العائدة من افريقيا الشرقية والبحر الأحمر، كما اضاف لام بأنه من الأفضل لو عهد الى طراد آخر بمراقبة مضيق باب المندب خلال الفترة الواقعة بين أواخر اغسطس ومنتصف سبتمبر، ولما كان القسم الأكبر من سفن الخليج يتوقف عن العمل خلال موسم صيد اللؤلؤ فيما بين شهري مايو وأغسطس، فانه يمكن التقليل من أعمال هذه الرقابة خلال تلك الفترة، على أن تستأنف في بداية سبتمبر عند بداية حصاد البلح في البصرة وعودة هذه السفن الى أعمالها، كذلك فان وجود
موسم
طراد في مدخل شط العرب خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر سيمكننا من تفتيش جميع السفن القادمة الى الشط، ولكن القائد حذر هانيل بأن لا يتوقع تحقيق نجاح ملحوظ فى هذه المهمة بالامكانيات المتوفرة حاليا، وهي طراد وسفينة حربية واحدة، اللذان يقضيان معظم الأوقات في أعمال المراقبة ونقل البريد، ولهذا فان الأمر في نظر لا و يحتاج الى ما لا يقل عن ست طرادات، ويفضل أن يكون اثنان منها بواخر مسلحة (1).
(1) مرفقات الخطابات السرية الى بومباي مجلد 90 مرفق للخطاب السرى رقم 107 مؤرخ 1847/ 12/31 من هانيك الى ماليت 1847/ 9/23 (رقم 412 الإدارة السرية).