بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠

- 360

1

وفي رأى شيل أن المخرج الوحيد من هذا المأزق هو العمل باقتراحه الذي سبق أن عرضه على بالمرستون فى بداية العام للسماح للطرادات البريطانية بمصادرة بعض السفن الفارسية التي تقوم بنقل الرقيق الى الخليج، وذكر بأن هذا الاجراء سوف يكون له أثر فعال في منع السفن الفارسية من نقل العبيد، كما فعلت مسقط وتركيا، وهذا الاجراء لم يكن ليفكر فيه شيل، كما ذكر بالمرستون أنه لو لم يجد تشجيعا من رئيس وزراء فارس، ومن الشاه نفسه (1). فى البداية لعارض بالمرستون على القيام بنفس الأسلوب المتطرف، الا أن نجاح هانيل في عقد اتفاقيات مع شيوخ ساحل الهدنة ومع حاكم البحرين لحظر تجارة الرقيق جعله يغير من رأيه لأنه لم يبق من السفن التي تمارس تجارة الرقيق في ظل القانون غير السفن الفارسية، ولهذا اقتنع بالمرستون بأن اتخاذ اجراءات لاغلاق هذا الباب حتى لو عارضه الشاه فان له ما يبرره، وفي نهاية يوليو عام 1847 بعث بالمرستون بخطاب الى شيل لابلاغ حكومة فارس بأنه بسبب

لان ملكة انجلترا قد أصدرت أوامرها الى جميع سفنها بوقف ومصادرة جميع السفن المتعاملة في الرقيق، ذلك فليس هناك نهاية لهذه ومع التجارة. وسوف لا يصل رقيق الى فارس بعد الآن

(1) ملفات وزارة الخارجية من شيل الى بالمرستون 5/ 31

عن

الشاه

و 1847/ 7) رقم 5 و 6) في تقرير شيل الأخير ذكر نقلا بعد اجتماعه في اليوم السابق أنه قال (لا داعى للالحاح على بخطورة هذا وملكة انجلترا قد اصدرت أوامرها لسفنها الحربية باعتراض

الموضوع

سفن الرقيق ومصادرتها في البحر ومع ذلك فان هذه التجارة لم تتوقف،

واني أؤكد لكم بأن فارس لن تستورد الرقيق بعد الآن