الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٥- 365 -
محادثاته
مع الشاه فى أواخر مايو 1848، وفي 12 يونيو وافق الشاه على اصدار القرار بحظر استيراد الرقيق الى فارس بطريق البحر، وقد جاءت هذه الموافقة في رسالته الى الحاج ميرزا أغاسي بتاريخ 10 رجب 1264 الموافق 12 يونيو 1848، وتنص على ما يلى: سعادة الحاج، يجب الا تسمح لهم بجلب زنوج عن طريق البحر ويسمح لهم بذلك عن طريق البر فقط، وهذا الأمر يصدر بصورة خاصة من أجل السيد فرانت فنحن مسرورون منه جدا، وقد وافقنا على ذلك، وعليكم تبليغ حكام فارس و عربستان بأننا نظرا لطيبة السيد فرانت قد وافقنا على هذا القرار وان كان هناك بعض المحادثات التي لاتزال مستمرة بيننا وبين الحكومة البريطانية حول هذا المسألة (1) وفى أواخر الشهر أرسلت نسختان من هذا القرار الى الحاكم العام في كل من اقليم فارس واقليم خوزستان (2) وفي رسالة فرانت الى بالمرستون ذكر بأن الآثار الفعلية لهذا القرار، هو أن الحظر يشمل تجارة الرقيق فى كل الأراضى الفارسية، لأن الطريق البرى غير عملى، وصاحب الجلالة يعلم ذلك ويستطرد فرانت فيقول بأن استخدام الشاه لعبارة» لحضورهم بطريق البر» هى لمجرد التمويه على رجال الدين، الذين يقفون موقف المعارضة لالغاء هذه التجارة (3) والواقع
(1) اشارة بخط الشاه مؤرخ 10 رجب 1264 المطابق 12 يونيو 1848 وقد ارفقت بخطاب فيرانت الى بالمرستون 1848/ 6/17 رقم 4).
(2) مراسيم الشاه والخطابات المتبادلة بين جرانت ومجلس ادارة الشركة وقد وردت في (المعاهدات» اعداد اتيشيسون فصل 10
ص 66 - 69
•
(3) من فيرانت الى بالمرستون 1848/ 6/17 (رقم 4).