بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٨

-

388 -

الوزارة فيما بعد الى الارملسبرى، وكانت نتيجة تلك التغييرات أن ساد

الفتور في المحاولات المبذولة لوقف تجارة الرقيق

•

لم يكن في الخليج عام 1852 غير طرادين، نظرا لأن الجزء الأكبر من الأسطول الهندى كان يشترك فى الحملة على بورما، وعلى الرغم من الارهاق الذى كانت تعانيه سفن الأسطول الهندى فقد أوعز الكابتن كامبل الذي كان قد حل محلهانيل في بوشهر، الى الطراد تجرس بالتوجه الى ساحل الباطنة في عمان، في النصف الأخير من شهر مايو، لاعتراض اي سفينة عائدة من افريقيا فى نهاية الموسم وعلى ظهرها رقيق، وربما كانت هذه هي المرة الأولى فى تاريخ أسطول الخليج التى يتم فيها احتجاز احدى سفن الرقيق، وكان على الطراد أحد المسئولين الفرس الذي انتدب ايكون شاهد اثبات اذا ما التقى الأسطول باحدى سفن الرقيق التي ترفع العلم الفارسي. وفى يوم 24 مايو وصل الطراد الى ساحل الباطنة وظل بتجه جنوبا ويستوقف كل السفن التي يلتقى بها. وفى يوم 2 يونيه وصل الطراد الى ساحل صور، ولكنه لم يجد هناك أكثر من سفينتين صغيرتين، ثم غادر بعد ذلك الطراد الى مسقط حيث مكث بها عشرة أيام بسبب سوء الأحوال الجوية، وهناك اكتشف قائد الطراد بأن الجولة كانت متأخرة نظرا لأن معظم السفن كانت قد سبقته الى المنطقة، وقد رأى قائد الطراد أن يواصل جولته عبر ساحل الباطنة حتى أواخر يونيو، حيث كان يقوم

بتفتيش السفن القادمة الجنوب، هناك انتقل الى مدخل الخليج

من

ومن

حيث بقى أسبوعا آخر لأداء نفس المهمة، وفى النهاية عاد ادراجه الى