الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٤- {. {_
المناطق الشمالية من ميناء زنجبار، وذلك فى الفترة الواقعة في شهر ابريل وبداية شهر مايو وبنهاية هذه الدوريات استولى الطرادان على
هي
•
52 سفينة تم تدميرها، وكان فى احدى هذه السفن 273 عبدا، وقد بعث رجبي بتقرير الى حكومة بومباي في هذا الصدد ذكر فيه بأن هذه المرة الأولى التي تكلف فيها طرادات من الأسطول الملكي للقيام بدوريات تفتيشية لساحل افريقيا الشرقية بحثا عن سفن الرقيق، كما أشار رجبى فى التقرير بأنه اذا أمكن تخصيص سفينتين مسلحتين للعمل في ساحل أفريقيا الشرقية أثناء موسم الرقيق الذى يقع عادة فيما بين يناير وابريل، فسوف ننجح في القضاء على هذه التجارة فى خلال فترة لا تزيد عن عامين، وبدون أسواق الخليج فان تجارة الرقيق لا يمكن أن تزدهر، نظرا لأن التدهور الحالى فى الأوضاع المعيشية لأهالى زنجبار والمناطق الداخلية منها يرجع الى انتقال تجارة الرقيق من العرب الى الهنود، وهذا يحرم العرب من شراء ما يريدون من الرقيق بالاعداد التي كانوا يشترونها، حيث كان عدد الرقيق الذى يجلب من المناطق الداخلية الى زنجبار يصل الى 20 ألف عبد سنويا، يذهب معظمهم الى شبه الجزيرة والخليج، كما كان يستورد آلاف أخرى من العبيد من موزمبيق البرتغالية
ومن
وكان التجار ينقلون هؤلاء العبيد الى الموانى الشمالية من زنجبار، هناك يأتى العرب لاستلامهم فى فصل الربيع، ويقدر رجبى عدد الرقيق الدين يتم تصديرهم الى الخليج كل عام بأكثر من 4 آلاف الى خمسة آلاف عبد، وهو نفس العدد الذي قدره کولان (1).
(1) متفرقات مجلد 38 من رجبي الى اندرسون 1861/ 5/14
رقم 23 الادارة السياسية)
ليسا)