بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٨

- 8. A -

رأس الحد وزنجبار، بل كانت هذه السفن تعمل بوجه خاص بين راس الحد ورأس مدركه) على الساحل الجنوبي من شبه الجزيرة)، وفيماً

الامير

بين ممباسا وزنجبار، ولم يكن يتيسر للطرادات العمل في خليج عمان الا في مناسبات محدودة، كما لم يؤد الأمر الى تحسين هذه العمليات حتى بعد اعادة توزيع مواقع الطرادات، فقد بقيت المشاكل كما هي، وكان اخطرها النقص في عدد الطرادات التي يمكنها العمل فى السواحل العربية مما أدى الى سوء الأوضاع كنتيجة لحل الأسطول الهندى فى عام 1862، وتردد الية في تخصيص سفن كافية للقيام بالمهمة التي كانت تقوم بها سابقا حرية الهند (1) وقد أضيف الى المشكلة عنصر جديد عرقل أعمال طرادات البحرية، ونعني به صدور الأمر الذى يلزم قائد كل طراد بعد استيلائه على أية سفينة من سفن الرقيق بالمثول أمام محكمة بومباي على أساس أن وجود القائد هناك يمنعه من التأثير على ضباطه أثناء أداء شهادته، وكنتيجة لهذه الأوامر وما كانت تنطوى عمليه من مصاعب واحتمال قطع راتب القائد، كان قواد الطرادات يترددون كثيرا فى الاستيلاء على اية سفينة (2) كما كانت هناك مشكلة أخرى وهى بعد المسافات التي يتعين على قائد الطراد أن يقطعها لتسيلم تجار الرقيق للسلطات القضائية، وقبل عام 1866 كانت أقرب محكمة مختصة لهذه المحاكمات، هي محكمة عدن رمحكمة بومباي ومحكمة الرأس. وخلال ذلك العام منح القنصل البريطاني

565 من الكتاب وكذلك (1) انظر ص 564

ص

•

663

661

(2) من التقارير السياسية الى بومباي مجلد. (1867) محضر

ملفيل - مايو - يونيو 1867) وكولومب القبض على الرقيق في المحيط

1

الهندى ص 95.